مدينة كيب تاون   
الخميس 1431/6/27 هـ - الموافق 10/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:31 (مكة المكرمة)، 15:31 (غرينتش)

كيب تاون أكثر مدن كأس العالم سحراً (الألمانية)

يطلق على كيب تاون لقب "المدينة الأم" في جنوب أفريقيا، علما بأنها ثاني أكبر المدن في جنوب أفريقيا من حيث التعداد السكاني، ولكنها أعرق وأجمل مدن جنوب أفريقيا، وتتميز بوجود جبال "تيبول ماونتين" في خلفيتها، ورمال الشاطئ البيضاء تحت أقدام زائريها.

وتاريخيا كانت مستعمرة من قبل الهولنديين الأوائل بشاطئ "تيبول باي" في عام 1652، وأنشؤوا مستعمرة لأنفسهم لإمداد السفن بما تحتاجه في طريقها من هولندا إلى مستعمراتها في الهند الشرقية.

وانتقلت كيب تاون من أيدي المستعمرين الهولنديين إلى سيطرة المستعمرين الإنجليز، قبل أن تصبح العاصمة التشريعية لجنوب أفريقيا عام 1910.

ولكل شيء مذاقه العذب في "المدينة الأم"، التي تعد أكبر المقاصد السياحية، لكن ذلك لا يعني نسيان المظلات في أشهر الشتاء. وشواطئها تبدو كما لو كانت تدعو إلى التزلج صيفا، طالما كان هناك حذر من أسماك القرش.

وعلى بعد كيلومترات قليلة إلى الجنوب هناك خليج "الرجاء الصالح" الشهير، الذي نال اسمه بعد أن صادفه المكتشفون البرتغاليون في نهاية الطريق باتجاه الهند الشرقية.
 
وفي الشمال، يمكن لقارب أن يحمل الزائر في غضون دقائق معدودة إلى جزيرة روبن آيلاند الحزينة، فهناك سجن ظل فيه على مدار عقود رمز البلاد الأول نيلسون مانديلا، زعيم حركة تحرير السود وأول رئيس ديمقراطي لجنوب أفريقيا.

وخلال المونديال سينصب الاهتمام على ملعب كيب تاون الرائع الذي يسع 68 ألف متفرج والمصمم على الشواطئ، وعنده يبرز الشكل الفسيح الفريد الذي تتميز به "تيبول ماونتين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة