حماس تنفي وساطة أميركيين مع مصر   
الأحد 1431/4/5 هـ - الموافق 21/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:04 (مكة المكرمة)، 16:04 (غرينتش)
البردويل: لدينا اتصالات مباشرة مع مصر ولا يمكن أن نوسط أميركيين (الجزيرة نت)

ضياء الكحلوت-غزة
 
نفى قيادي بارز بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تكون الأخيرة وسطت عضو الكونغرس الأميركي جاك شيبرد لتسليم رسالة لمصر فيها تنازلات عن مطالبها بتعديل ورقة المصالحة الفلسطينية التي أعدتها القاهرة مؤخراً.
 
وقال عضو المكتب السياسي لحماس صلاح البردويل للجزيرة نت "هذا كلام مختلق، نحن لم نوسط أحداً لإيصال رسالة للإخوة في مصر، لدينا اتصالات مباشرة معهم ولا يمكن أن نوسط أميركيين بيننا وبينهم".
 
كما أشار إلى أن حماس لا تحتاج لوساطة أميركية في ملف المصالحة الفلسطينية، مجدداً اتهام الإدارة الأميركية بالضغط على السلطة الفلسطينية كي لا تمضي قدما في إجراءات المصالحة الوطنية.
 
وأوضح البردويل أن المصالحة الفلسطينية تراوح مكانها وأنها تنتظر توافقا مصريا على نقاط لم يتم التفاهم عليها وضعت بالورقة ونقاط تم التفاهم عليها وأغفلت الورقة ذكرها، متمنياً أن تنجح القمة العربية في سرت نهاية الشهر الجاري في دفع مصر لأخذ ملاحظات حماس على الورقة المصرية.
 
وكان عضو الكونغرس الأميركي قال لصحيفة المصري اليوم القاهرية إن حماس قبلت إقامة حكومة وحدة وطنية مع فتح وبقية الفصائل الفلسطينية.
 
وذكر شيبرد أنه حصل على خطاب مفتوح من القيادي بحماس الدكتور محمود الزهار خلال زيارته لغزة، يفيد فيه بموافقته على إبرام اتفاقية المصالحة، وأنه سيسلم الخطاب إلى السلطات المصرية.
 
حماس اتهمت فتح بإعاقة تشكيل حكومة وحدة وطنية (الفرنسية-أرشيف)
حكومة الوحدة
من جهة ثانية، قالت حماس إنها لم تكن في يوم من الأيام رافضة لحكومة وحدة وطنية.
 
وقال بيان لها حصلت الجزيرة نت على نسخة منه "نحن الذين ندعو لحكومة وحدة وطنية قائمة على برنامج وطني، وهذا ما حققناه في مكة حيث تم تشكيل حكومة وحدة وطنية برنامجها منبثق من وثيقة الوفاق الوطني، ولكن أفشلت بالفيتو الأميركي آنذاك".
 
وأضاف "الذي أعاق الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية هي حركة فتح التي أصرت على أن ينبثق برنامج هذه الحكومة من اعتبارات خاصة بها تقوم على الاعتراف بالكيان الصهيوني وبهذا نسفت وثيقة الوفاق الوطني وشروط الوحدة".
 
وأشارت حماس إلى أن "المصالحة الحقيقية هي المصالحة القائمة على مبدأ الشراكة وهذا يحتاج إلى وضوح في الرؤية وإرادة مستقلة، واستشعار حجم الهجمة علينا ومدى ضخامة الجرائم الصهيونية ضدنا وضد مقدساتنا في القدس وغيرها، الأمر الذي يتطلب الإفراج الفوري عن المختطفين من أبناء حماس والمقاومة، ووقف التعاون الأمني مع الاحتلال ووقف كل أشكال المفاوضات  سواء المباشرة أو غير المباشرة مع العدو الصهيوني".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة