إيران تؤكد احترامها سيادة البحرين وتنفي أطماعا بها   
الخميس 1430/2/24 هـ - الموافق 19/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:41 (مكة المكرمة)، 11:41 (غرينتش)
ملك البحرين (يمين) أثناء استقباله ملك الأردن في المنامة (الفرنسية)

أعلنت إيران اليوم أنه لا وجود لأطماع لديها في البحرين وأنها تحترم سيادة هذا البلد. جاء ذلك في وقت استهجنت فيه السعودية تصريحات أطلقها مسؤولون إيرانيون قبل أيام تحدثوا فيها عن أحقية طهران بالسيادة على البحرين، وقام ملك الأردن بزيارة تضامن الأربعاء للمنامة.
 
فقد أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي عدم وجود أطماع لطهران في البحرين، مشددا على احترام بلاده السيادة البحرينية. وأشار في تصريح لقناة العالم إلى أن العلاقات بين إيران والدول العربية الخليجية تقوم على أساس الاحترام المتبادل وحسن الجوار.

وزار ملك الأردن عبد الله الثاني العاصمة البحرينية المنامة أمس الأربعاء في إطار تحرك عربي لإظهار التضامن مع البحرين في مواجهة تصريحات إيرانية اعتبرتها المنامة مساسا بسيادتها على أراضيها. وقد التقى عبد الله الثاني ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.
 
ووصف مصدر سعودي مسؤول هذه التصريحات بالعدائية. وقال المصدر في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء السعودية "ترى المملكة أن صدور مثل هذه التصريحات غير المسؤولة ما هو إلا محاولة للاجتراء على حقائق التاريخ والجغرافيا، وتشكل تعديا سافرا على سيادة عضو في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة، كما أنها تمثل تعديا على هوية مملكة البحرين وانتمائها العربي".
 
وأضاف المصدر أن السعودية إذ ترفض بشكل قاطع هذه التصريحات، فإنها تعرب عن أسفها الشديد لصدورها عن جهات محسوبة على القيادات الإيرانية. 
 
وأعربت الإمارات عن استيائها من التصريحات الإيرانية، معتبرة أن "إيران أصدرت في الآونة الأخيرة عدة تصريحات تشكل باعثا على عدم الاستقرار في منطقة الخليج".
 
وقالت الإمارات على لسان مصدر مسؤول في الخارجية إنها تدين "بشدة التصريحات العدائية المتكررة واللامسؤولة لعدد من المسؤولين الإيرانيين ضد مملكة البحرين وما تضمنته من تزييف للحقائق التاريخية الثابتة".
 
حسني مبارك أثناء زيارته البحرين (الفرنسية)
ويأتي الموقف الإماراتي والسعودي في إطار تحركات عربية للتضامن، إذ زار البحرين قبل يومين الرئيس المصري حسني مبارك.
 
وفي السياق قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البحريني عادل المعاودة للجزيرة "إن البحرين عربية وستبقى عربية".
 
وطالب المعاودة الحكومة الإيرانية بالتنصل من التصريحات التي تصدر من حين إلى آخر من مسؤولين إيرانيين قريبين من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي.
 
في الوقت نفسه ذكرت تقارير إعلامية أن البحرين أوقفت محادثات مع إيران بشأن استيراد الغاز الطبيعي.
 
وكان علي أكبر ناطق نوري رئيس التفتيش العام بمكتب المرشد العام للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قال قبل أيام بمناسبة الذكرى السنوية للثورة الإيرانية إن البحرين "كانت في الأساس المحافظة الإيرانية الرابعة عشرة وكان يمثلها نائب في مجلس الشورى الوطني".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة