أحكام بسجن إسلاميين بالمغرب والعفو تنتقد الأوضاع   
السبت 1425/12/5 هـ - الموافق 15/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:15 (مكة المكرمة)، 8:15 (غرينتش)

الاعتقالات متواصلة في صفوف الإسلاميين بالمغرب (الفرنسية-أرشيف) 
أصدرت محكمة في الرباط أمس أحكاما بالسجن تراوحت بين سنتين وست سنوات ضد 22 مغربيا اعتقلوا العام الماضي بتهمة القيام بأعمال إرهابية.

المتهمون كانوا ضمن نحو 49 شخصا اعتقلوا في 26 يناير/كانون الثاني 2004 بعد عملية مزدوجة قامت بها الشرطة في مكناس وفاس وقتل خلالها شرطي واحد وأحد المشتبه فيهم.

وأدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في الرباط المتهمين بتكوين "عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية ومحاولة تزييف وتزوير النقود والاعتداء على سلامة الأشخاص".

وشملت لائحة الاتهام أيضا وضع مخطط جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق.

وكان زعيما هذه المجموعة توفيق حنوشي ومحسن بوارفا ملاحقين أيضا في إطار التحقيق المرتبط بتفجيرات الدار البيضاء في مايو/آيار 2003 .

العفو الدولية تنتقد
من جهة أخرى بعثت منظمة العفو الدولية برسالة إلى ملك إسبانيا خوان كارلوس بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في المغرب قبل بدء زيارته للرباط بعد غد الاثنين.

وأعربت المنظمة عن قلقها بشكل خاص تجاه تزايد أعمال التعذيب للإسلاميين المعتقلين منذ عام 2002 إضافة إلى القانون الجديد لمكافحة ما يسمى الإرهاب وتقييد حرية التعبير وعقوبة الإعدام وحقوق المرأة وظاهرة اختفاء المعارضين.

وأوضح البيان الصادر عن المنظمة أن القانون الجديد لمكافحة الإرهاب الذي أقر بعد هجمات الدار البيضاء يجيز التعذيب بتمديده مدة احتجاز المشتبه في قيامهم بأعمال إرهابية إلى 12 يوما ومنع هؤلاء من الاستعانة بمحام.

ودعت المنظمة في بيانها إلى إطلاق سراح 412 أسير حرب مغربيا معتقلين في سجون جبهة البوليساريو في الصحراء الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة