صدام يشيد بالتقارب العربي والكويت تطالب بضمانات   
الاثنين 1422/1/15 هـ - الموافق 9/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صدام حسين
أشاد الرئيس العراقي صدام حسين بالتقارب بين بلاده والعديد من الدول العربية التي أصبحت مدركة لمصالحها الوطنية. في الوقت الذي أعلنت فيه الكويت أن اعتذار العراق عن غزوه أراضيها عام 1990 لا يكفي لتحقيق المصالحة.

وقال الرئيس العراقي في جلسة لمجلس الوزراء إن العديد من الدول العربية بدأت تراجع حساباتها ومواقفها إزاء العراق نتيجة لضغوط شعوبها ومصالحها الوطنية.

وأضاف أن النفط العراقي أصبح يضخ إلى دول تحتاج إليه، ليس بالضرورة حبا بالعراق، ولكن من أجل مصالحها الوطنية أولا.

وأشار الرئيس العراقي إلى أن من يتفق مع الأميركيين سيواجه مصالحه وشعبه، في إشارة إلى التعاطف الشعبي مع الشعب العراقي الذي يخضع حتى الآن لعقوبات دولية فرضت عليه بعد غزو قواته أراضي دولة الكويت عام 1990.

يذكر أن غالبية الدول العربية قد استأنفت اتصالاتها بالعراق الذي وقع على اتفاقات للتبادل التجاري مع كل من مصر وسوريا وتونس.

لكن مازالت العلاقات مقطوعة بين بغداد وكل من السعودية والكويت اللتين يتهمهما العراق باتباع السياسة الأميركية المعادية له.

الشيخ محمد صباح السالم الصباح
من جانبها قالت الكويت اليوم إنها تحتاج إلى ضمانات بعدم تكرار غزو العراق لها، وأعلنت على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية الشيخ محمد صباح السالم الصباح إن الاعتذار خطوة ضرورية على الطريق الصحيح، لكنها ليست كافية لتحقيق المصالحة.

وأضاف الوزير الكويتي في تصريح للصحفيين قبل مغادرته في جولة خارجية تشمل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة لشرح الموقف الكويتي من العراق أن بلاده تريد ضمانات من بغداد أنها لن تكرر غزوها للكويت مرة أخرى.

وأكد الوزير أن هذه المطالب الشرعية لقيت دعم جميع الدول العربية التي شاركت في القمة العربية التي عقدت في العاصمة الأردنية عمان مؤخرا باستثناء العراق.

وكانت قمة عمان دعت إلى رفع العقوبات المفروضة على العراق، ولكنها لم تلب ما طلبته بغداد من البلدان العربية من رفع أحادي الجانب للعقوبات. وتبادل البلدان الاتهامات أثناء القمة بعرقلة مشروع قرار بشأن علاقاتهما الثنائية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة