قصف تركي وإيراني لحدود العراق   
الأحد 1432/10/6 هـ - الموافق 4/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:57 (مكة المكرمة)، 19:57 (غرينتش)

آثار قصف إيراني سابق لمواقع كردية (الجزيرة


استأنفت الطائرات التركية والمدفعية الإيرانية الأحد قصف مواقع في الشريط الحدودي العراقي المحاذي لبلديهما، وذلك بذريعة ملاحقة مقاتلين أكراد من حزب العمال الكردستاني التركي وحزب حياة حرة الإيراني.   

وقال مسؤول عسكري كردي عراقي في حديث لموقع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال الطالباني، إن المدفعية الإيرانية قصفت الأحد قرية سوني التابعة لقضاء بشدر بمحافظة السليمانية التي تقع ضمن إقليم كردستان العراق.

وأكد أن إحدى القذائف سقطت على مقر تابع لقوات البيشمركة من دون وقوع خسائر بشرية.

وقالت إيران أمس السبت إن قواتها قتلت وأصابت 30 من أعضاء حزب حياة حرة الكردي. 

ومن جهة أخرى، أكد موقع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على الإنترنت أن الطائرات التركية قصفت الأحد أيضا مواقع لمقاتلي حزب العمال الكردستاني في مناطق حدودية بشمال شرق مدينة أربيل عاصمة الإقليم.

وقال مصدر محلي إن الطائرات التركية أغارت صباحا على مناطق بربزين، وليرة، وخواكرك ولولان، التابعة لناحية سيدكان بشمال شرق أربيل، من دون ذكر حجم الخسائر البشرية أو الأضرار المادية.

وأضاف المصدر أن أعمدة الدخان شوهدت تتصاعد من المواقع التي تعرضت للغارات.

ويزعم حزب العمال الكردستاني وجود تنسيق في الهجمات بين تركيا وإيران في المنطقة، ويؤكد أنه سيتعاون مع حزب حياة حرة للرد على ذلك.

وأعلنت القوات المسلحة التركية في وقت سابق أنها قتلت ما بين 145 و160 مقاتلا في قصف جوي ومدفعي لقواعد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق في الشهر الماضي. 

وشنت تركيا غاراتها ردا على قيام عناصر حزب العمال الكردستاني بشن هجوم في جنوب شرق تركيا أسفر عن مقتل تسعة عسكريين أتراك، وذلك بعد انهيار الجهود التفاوضية من أجل تسوية الصراع الممتد منذ 27 عاما.

ويذكر أن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري كشف الخميس الماضي عن استدعاء وزارته للسفير التركي في بغداد لإبلاغه الاحتجاج على قصف تركيا مواقع للأكراد في شمال العراق، ومطالبتها بالوقف الفوري لهذا القصف الذي أودى بحياة سبعة مدنيين عراقيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة