أكبر علم فلسطيني في العالم يُعرض بسوريا   
الأحد 1429/5/21 هـ - الموافق 25/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:57 (مكة المكرمة)، 11:57 (غرينتش)
العلم الفلسطيني قرب منطقة الزاهرة الجديدة بدمشق (الجزيرة نت) 

محمد الخضر-دمشق

التف آلاف الفلسطينيين في سوريا حول علم فلسطيني يحمل شعار "علم أكبر لوطن أغلى"، محتفلين بإنجاز علم وطني هو الأكبر في العالم بمساحة 27.9 ألف متر مربع، ليحاكي مساحة فلسطين البالغة 27.9 ألف كيلومتر مربع. وبلغت تكلفة المتر المربع الواحد نحو دولار، ويبلغ وزن العلم نحو 6.5 أطنان.

وعرض العلم الذي شارك في إنجازه مئات المتبرعين الفلسطينيين والسوريين في إحدى الساحات الكبيرة قرب دمشق، بمشاركة شعبية واسعة وممثلين عن قيادات الفصائل.
جانب من المرحلة الأخيرة لحياكة العلم
قبل عرضه (الجزيرة نت)
وقال الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن الرسالة من الاحتفالية بالغة الدلالة، مضيفا للجزيرة نت أن اللاجئين الفلسطينيين يوجهون من خلال الذكرى الستين للنكبة صرخة بأن العلم سيبقى مرفوعا، وستبقى القضية مع الفلسطينيين أينما حلوا إلى حين العودة، مؤكدا أن فلسطين ستبقى العنوان والقضية في القلب والعين، وهي مقاومة تنجح كل يوم.

من جهته قال زياد نخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي إن الشعب الفلسطيني موحد تحت راية واحدة، وإن الفلسطينيين يجمعون في كل مناسبة على أنهم عائدون إلى فلسطين الوطن التاريخي.

واعتبر عضو اللجنة التنسيقية التي أشرفت على تفصيل العلم فرحان مطر أن أساس الفكرة هو التأكيد على أهمية ورمزية العلم في الكفاح الفلسطيني لاستعادة الحقوق والتأكيد على وحدة الفلسطينيين، مضيفا أن الفكرة كانت لدى مجموعة من الفلسطينيين في الداخل، إلا أن ظروف الحصار عرقلت إنجازه في الأراضي المحتلة.

وأكد المشرفون على إنجاز العلم أنهم تعمدوا المشاركة الشعبية دون إعطاء الاحتفالية أي صبغة فصائلية.

"
الفلسطينيون يجمعون من خلال هذا العمل الوطني الخلاق على أنهم مع المقاومة ضد المشروع الصهيوني
"
تأييد سوري

من جهته أكد رئيس اللجنة السورية لدعم الانتفاضة ومقاومة المشروع الصهيوني أحمد عبد الكريم أثناء الاحتفال الذي عرف حضورا سوريا رسميا وشعبيا، أن الفلسطينيين يجمعون من خلال هذا العمل الوطني الخلاق على أنهم مع المقاومة ضد المشروع الصهيوني العنصري.

وأضاف أن المناسبة تظهر للعالم أن اللاجئين يريدون تكريس وجودهم وعودتهم إلى أرضهم خلف راية وطنهم، مشيرا إلى أن العلم سيظل وديعة في دمشق إلى أن ينتقل إلى محله الذي يجب أن يرتفع فيه.

من ناحيته أكد عضو مجلس الشعب السوري الشيخ عبد السلام راجح أن العلم يجمع الأمة ويوحدها حيث يمثل الدم والشهادة، قائلا إن العلم الفلسطيني سيبقى موجودا مرفوعا عاليا ما دام هناك طفل فلسطيني على قيد الحياة.

وأضاف أن قضية فلسطين ستنتصر وأن الستين عاما تحمل على مزيد من الإصرار لإعادة الأرض إلى أهلها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة