واشنطن تجدد اتهام المهاجر بمحاولة تفجير قنبلة إشعاعية   
الأربعاء 1423/6/20 هـ - الموافق 28/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبد الله المهاجر
أثارت السلطات الأميركية مرة أخرى قضية القنيلة الإشعاعية وقالت إن الأميركي المعتقل حاليا خوسيه باديلا الذي سمى نفسه عبد الله المهاجر بعد إسلامه كان ينوي فعلا تفجير قنبلة إشعاعية في الولايات المتحدة، كما جاء في وثيقة سلمت إلى محكمة مدنية في نيويورك ونشرت اليوم.

وقال مستشار خاص لوزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد للقاضي مايكل موبس في الوثيقة, إنه تأكد لهم أن المهاجر وشريكا له قاما بأبحاث لصنع قنبلة متفجرة تحتوي على اليورانيوم المخصب.

وتتوقع السلطات الأميركية أن يكون المهاجر قام بأبحاثه في لاهور بباكستان في منشآت تابعة لشبكة القاعدة حيث قد يكون قد التقى بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وأحد قادته الذي يعرف بأبي زبيدة المعتقل حاليا لدى الأميركيين.

وأوضحت الوثيقة أن المحادثات التي جرت بين أبي زبيدة وعبد الله المهاجر شملت خصوصا خطتهما لصنع وتشغيل قنبلة تنشر إشعاعات في الولايات المتحدة وعلى الأرجح في واشنطن.

وقالت السلطات الأميركية إن المهاجر لم يقرر أي موعد لتنفيذ العملية، مبينة أنها كانت في مرحلتها التمهيدية، وأوضحت الوثيقة أن المشتبه به كان متعاونا مع أعضاء من تنظيم القاعدة، لكن وزارة العدل نقلت عن مصدر لم تحدده أنه لم يكن يعتبر عضوا في هذا التنظيم.

وكان الرئيس الأميركي قد أمر في التاسع من يونيو/ حزيران الماضي باعتقال المهاجر على أساس أنه "مقاتل في صفوف العدو".

ويأتي هذا التأكيد من إدارة الرئيس الأميركي ردا على إيعاز وجهه قاض في نيويورك في 31 يوليو/ تموز الماضي إلى السلطات لكي تبرر وضع المهاجر في قائمة "مقاتل في صفوف العدو". ويسمح هذا الوضع القانوني للقضاء العسكري الأميركي باعتقال مشتبه به من دون تهمة رسمية ودون توكيل محام.

يشار إلى أن المهاجر (31 عاما) معتقل منذ نحو ثلاثة أشهر سرا في سجن عسكري في كارولاينا الشمالية، ويحاول فريق من المحامين -لم يتمكن من لقائه بعد- نقل ملفه إلى محكمة مدنية.

الجدير بالذكر أن القنبلة الإشعاعية هي قنبلة تحتوي على مواد مشعة تشغل بواسطة متفجرات تقليدية وتبث مواد مشعة في الجو تلوث مناطق بكاملها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة