مصرع جندي إسرائيلي في الخليل وتوغل في غزة   
الثلاثاء 1424/1/9 هـ - الموافق 11/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود إسرائيليون يدفعون زميلا لهم أصيب في الهجوم
إلى داخل مستشفى بالقدس

أفاد مراسل الجزيرة في الخليل أن جنديا إسرائيليا قتل وأصيب أربعة آخرون بجروح، وذلك في اشتباك مع مسلحين فلسطينيين في حارة جابر على الطريق المؤدي إلى مستوطنة كريات أربع بمدينة الخليل في الضفة الغربية مساء أمس.

وقال المراسل إن أحد الجنود المصابين في حال خطرة. وأضاف أن قوات الاحتلال نسفت منزلا تسكنه سيدة طاعنة في السن ويخشى أن تكون قد قتلت بداخله.

ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من الهجوم الذي شنه مقاومون من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على مستوطنة كريات أربع وأسفر عن مصرع ثلاثة مستوطنين وجرح ثمانية إسرائيليين بينهم أربعة جنود.

وقد شهدت الخليل خلال الأشهر القليلة الماضية هجمات مسلحة شنها مقاومون فلسطينيون وأسفرت عن مصرع وجرح العشرات من الجنود والمستوطنين. ففي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي لقي 12 إسرائيليا مصرعهم في مدينة الخليل بينهم تسعة عسكريين في كمين نصبه مقاومون من حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وفي الشهر الذي يليه قتل جنديان إسرائيليان برصاص مقاومين فلسطينيين في كمين بمدينة الخليل. وذكر شهود عيان أن الهجوم وقع في منطقة أقام فيها جيش الاحتلال موقعا على الطريق بين مستوطنة كريات أربع وساحات الحرم الإبراهيمي بالمدينة حيث وقع الكمين السابق.

كما قتل ثلاثة إسرائيليين في يناير/ كانون الأول الماضي عندما فتح مسلحون فلسطينيون النار خارج مستوطنة بيت هاغاي على مسافة خمسة كيلومترات جنوبي الخليل، وتمكن المهاجمون من الفرار.

توغل في غزة
وقد توغلت آليات عسكرية إسرائيلية في منطقة القرارة شمالي خان يونس الليلة، وتمركزت القوات في شارع أبو لحية حيث بدأت بإطلاق النيران باتجاه منازل المواطنين. ويقول مراسل الجزيرة في غزة إن هذه العملية تأتي في إطار عمليات التفتيش والتمشيط في المنطقة بعد ورود أنباء لم تؤكد بعد من المصادر الفلسطينية أو الإسرائيلية عن استشهاد فلسطينيين اثنين في محيط خان يونس قرب مستوطنة غوش قطيف القريبة من القرارة.

عرفات وأعضاء المجلس التشريعي يتلون الفاتحة على أرواح شهداء الانتفاضة في افتتاح أعمال المجلس أمس في رام الله
منصب رئيس الوزراء
أقر المجلس التشريعي الفلسطيني وبأغلبية مطلقة استحداث منصب رئيس وزراء للسلطة الفلسطينية. وجاءت موافقة المجلس متوقعة إذ تسيطر حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" التي يتزعمها الرئيس ياسر عرفات على أغلبية المقاعد في المجلس المؤلف من 88 مقعدا. وحصل القرار على موافقة 64 نائبا في حين عارض ثلاثة من أعضاء المجلس وامتنع أربعة آخرون عن التصويت.

وحينما قال عرفات في أعقاب التصويت إنه يفهم من نتيجة التصويت الموافقة على تعيين محمود عباس رئيسا للمنصب الجديد، صاح العديد من نواب المجلس بالرفض، موضحين أن التصويت كان لاستحداث المنصب وليس للمرشح له.

وجاء قرار التصويت بعد أن وجه عرفات دعوة لقبول القرار وتعديل القانون الأساسي الفلسطيني خاصة بعد موافقة المجلس المركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ومن المقرر أن يبحث البرلمان صلاحيات رئيس الوزراء الجديد الذي رشح له أبو مازن. غير أن أبو مازن نفسه قال إنه ينتظر معرفة حجم السلطات التي ستمنح له قبل أن يقرر إن كان سيقبل بالمنصب أم لا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة