هنية مستعد للتهدئة ووثيقة تصدر بشأنها في الخليل   
الخميس 1429/2/8 هـ - الموافق 14/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)

هنية: طريق الأمن والسلام العادل معروفة لدى الجميع (الفرنسية)

أبدى رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية استعداده لدارسة أي مقترح أو مبادرة تؤدي إلى وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأشار هنية في بيان صحفي له إلى أن طريق الأمن والسلام العادل والهدوء معروفة لدى الجميع، "فليخرج المحتل وليتوقف العدوان وليعترف لشعبنا بحقه في أرضه ووطنه، وحينها لن يكون هناك مبرر لإبقاء الوضع على ما هو عليه، كما نشير إلى استعدادنا لدراسة أي مقترح أو مبادرة يمكن أن تصب في تحقيق هذا الهدف".
 
ويأتي تصريح هنية بعدما ألمح المستشار السياسي في وزارة الخارجية بالحكومة المقالة أحمد يوسف إلى إمكانية إبرام هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل شريطة وجود توجهات إسرائيلية جادة للتهدئة عبر تخفيف الحصار وفتح المعابر وحرية الحركة بين الضفة وغزة. 

مبادرة الخليل
في هذا السياق حصلت الجزيرة نت على نص وثيقة جديدة تتضمن مبادرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتتلخص في رفع الحصار عن قطاع غزة مقابل وقف إطلاق النار والصواريخ باتجاه إسرائيل.

ويقول معدّا المبادرة الكاتب خالد العمايرة وهو شخصية إسلامية من مدينة الخليل بالضفة الغربية، والحاخام الإسرائيلي فرومان حاخام مستوطنة تقوع قرب مدينة بيت لحم بالضفة، إن المبادرة ما زالت قيد الدراسة من قبل الأطراف المعنية.

أحمد يوسف اشترط لتوقيع الهدنة وجود توجهات إسرائيلية مماثلة (الجزيرة نت)
ومن أبرز الالتزامات الإسرائيلية في المبادرة الإلغاء الفوري لكل العقوبات المفروضة على قطاع غزة، ووقف كل الأعمال العدائية الإسرائيلية وخاصة الاغتيالات والكمائن والقصف الجوي.

أما الالتزامات الفلسطينية فهي أن "تتعهد السلطات الفلسطينية في قطاع غزة بأن تضع حدا لكل الهجمات من أي نوع ضد إسرائيل، وأن تتعهد بفرض وقف إطلاق النار، وأن تكون في قطاع غزة مسؤولة عن انتهاكات هذا الاتفاق".

تواصل هاتفي
وعلمت الجزيرة نت أن التواصل بشأن إعداد نص المبادرة تم بين فرومان والعمايرة عبر الهاتف وضمن لقاءات مباشرة في البلدة القديمة من مدينة الخليل.

ويقول العمايرة إنه أطلق المبادرة مع فرومان بصفته شخصية إسلامية مستقلة لا ينتمي إلى أي حزب، لكنه مع ذلك يؤكد أن قادة كبارا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والحكومة المقالة في غزة يعلمون بها وأنهم موافقون عليها دون أي تحفظ.

أما إسرائيليا فيقول فرومان إن عشرات من السياسيين الإسرائيليين وقادة المجتمع المدني يوافقون عليها ويطالبون حكومتهم بالتحدث مع حكومة غزة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لوقف الصواريخ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة