وحدة أميركية لمواجهة "الإرهاب" عبر الإنترنت   
السبت 30/3/1437 هـ - الموافق 9/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 1:30 (مكة المكرمة)، 22:30 (غرينتش)

قال البيت الأبيض الجمعة إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تعتزم إنشاء وحدة جديدة لمكافحة "الإرهاب" مهمتها التصدي لدعاية تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من "الجماعات المتطرفة" على الإنترنت وفي وسائل التواصل الاجتماعي.

وستقود وزارتا الأمن الداخلي والعدل هذه الوحدة الجديدة بمشاركة هيئات اتحادية ومحلية أخرى.

وصدر الإعلان عن تشكيل "قوة المهام الخاصة بمكافحة التطرف العنيف" في حين يجتمع مسؤولون من البيت الأبيض مع مديرين تنفيذيين لشركات تكنولوجيا من وادي السيليكون لمناقشة تطوير سبل التصدي لاستخدام المتطرفين للإنترنت.

وتعرضت الإدارة الأميركية لضغوط لطمأنة شعبها بقدرتها على الحد من قدرة تنظيم الدولة بعد هجمات باريس وولاية كاليفورنيا.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست الجمعة إنه لا يتوقع أن يصدر عن هذه الاجتماعات "بيانات أو اتفاقات ضخمة".

تجنيد وتعبئة
ووفقا لجدول أعمال وزع على المشاركين في الاجتماع تركز المناقشات على كيفية مكافحة استخدام الجماعات المتطرفة لوسائل التواصل الاجتماعي "لتجنيد وتعبئة (أتباعها) ودفعهم للتطرف".

وقالت مصادر إن من بين القضايا المدرجة على جدول الأعمال الصعوبة التي تواجه هيئات إنفاذ القانون الأميركية لفك شفرات التي يستخدمها المشتبه بهم للتواصل بينهم.

ويشارك في الاجتماع بالإدارة الأميركية مسؤولو كبار شركات الإنترنت، وهي أبل وفيسبوك وغوغل وتويتر، كما يشارك أيضا ممثلون عن شبكة التواصل الاجتماعي لينكدين ومنصة التخزين دروبوكس وشركتي ميكروسوفت ويوتيوب.

ويخشى أن تصطدم الإجراءات التي سيتم الاتفاق عليها بالعديد من المبادئ، منها حرية التعبير وحماية الحياة الخاصة وثقة المستهلكين في شركات التكنولوجيا الجديدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة