تعزيزات أمنية مشددة ببنغلاديش لاحتواء إضراب للمعارضة   
الاثنين 1425/12/21 هـ - الموافق 31/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:46 (مكة المكرمة)، 13:46 (غرينتش)
قوات الشرطة تستخدم القنابل المسيلة للدموع ضد المحتجين من المعارضة ببنغلاديش (رويترز)
عززت الشرطة وقوات الأمن شبه العسكرية  ببنغلاديش إجراءاتها الأمنية اليوم في ثالث يوم للإضراب العام الذي  تشهده البلاد بدعوة من أحزاب المعارضة.
 
وقالت الشرطة إن الاشتباكات بين أفراد الشرطة والمضربين أدت إلى إصابة نحو 150 شخصا خلال اليومين الماضيين وتدمير نحو 30 سيارة في حين ألقت الشرطة القبض على نحو 300 ناشط.
 
وتسبب الإضراب في توقف معظم وسائل النقل عن العمل في شوارع العاصمة دكا وإغلاق المتاجر والمدارس والبورصة وتوقف العمل في الميناء الرئيسي.
 
وكان حزب عوامي المعارض دعا إلى إضراب عام بعد الهجوم الذي استهدف حزبه بشمال شرقي البلاد يوم الخميس الماضي وأسفرعن مقتل وزير المالية السابق شاه أبو محمد وأربعة أعضاء آخرين بالحزب.
 
ويطالب حزب عوامي خلال الاحتجاجات الحكومة بالاستقالة والدعوة لإجراء انتخابات مبكرة.

من جانبها نفت رئيسة الوزراء خالدة ضياء أي علاقة للحكومة بالحادث كما تعهدت بالبقاء في السلطة حتى عام 2006,  في حين أكدت زعيمة حزب عوامي الشيخة حسينة بأنها "لا تصدق الحكومة".
 
وقال وزير الشؤون البرلمانية مودود أحمد "لدينا أغلبية بالبرلمان وليس هناك من داع لاستقالة الحكومة" مؤكدا أن الحكومة تحقق في الانفجار للقبض على المذنبين.
 
وفي نفس السياق فتح محققون حكوميون اليوم تحقيقا لهم في الهجوم كما طلبت الحكومة من كل من الشرطة الدولية -المتوقع وصولها اليوم- والولايات المتحدة مساعدتها في التحقيقات الجارية في الهجوم.
 
يذكر أن المعارضة نفذت نحو 22 إضرابا العام الماضي ضد الحكومة بالرغم من النداءات الصادرة من المانحين ومن الجماعات الاقتصادية بأن مثل تلك الاحتجاجات تؤثر على اقتصاد البلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة