المعارضة الإثيوبية تهدد بإضراب عام جديد   
الجمعة 1426/9/19 هـ - الموافق 21/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:59 (مكة المكرمة)، 20:59 (غرينتش)
شاول اشترط لوقف الإضراب التوقف عن قتل وملاحقة وتعذيب أنصار حزبه (الفرنسية-أرشيف)
هدد أكبر أحزاب المعارضة الإثيوبية بالدخول في إضراب عام خلال عشرة أيام إذا لم توقف الحكومة الانتهاكات في حق قادة وأعضاء الحزب.
 
وقال رئيس التحالف من أجل الوحدة والديمقراطية هيلو شاول في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة أديس أبابا "إن التحالف سيدعو إلى إضراب وطني عام بعد انقضاء شهر رمضان إذا لم توقف الحكومة التعذيب والقتل اللذين يطالان أعضاء الحزب".
 
واتهم شاول أجهزة السلطة باعتقال العديد من الأشخاص من بيوتهم، مشبها هذا التصرف بأسلوب جهاز الغستابو الألماني إبان حكم أدولف هتلر، ومشيرا إلى أن الحزب لا يعرف إلى أين يتم أخذ المعتقلين.
 
وأوضح أن الحكومة التي يرأسها ملس زيناوي اعتقلت 836 من أعضاء حزبه وقتلت ستة أشخاص خلال الشهرين الماضيين.
 
يشار إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يهدد فيها التحالف بالإضراب، فقد سبق أن ألغى إضرابا عاما قبل أكثر من أسبوعين كان قد وعد بتنفيذه لإلزام السلطات بالتفاوض معه حول مستقبل الحكومة.
 
وتطالب المعارضة بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وكانت النتائج الرسمية للانتخابات أفادت أن الحزب الحاكم وحلفاءه فازوا بـ371 مقعدا من أصل 547 بالبرلمان مقابل فوز المعارضة بـ175 مقعدا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة