بابا الفاتيكان يستقبل أولمرت الأسبوع القادم   
الخميس 16/11/1427 هـ - الموافق 7/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:46 (مكة المكرمة)، 23:46 (غرينتش)

إيهود أولمرت يسعى لحشد رفض أوروبي لحق عودة الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)
قال مصدر دبلوماسي إن البابا بنديكت السادس عشر سيستقبل يوم 13 ديسمبر/كانون الأول الجاري رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في الفاتيكان.

وسيلتقي أولمرت نظيره الإيطالي رومانو برودي، ويجري محادثات مع وزير خارجية الفاتيكان الجديد الكاردينال تارسيزيو بيرتوني.

ويقابل رئيس الحكومة الإسرائيلية يوم 12 الجاري أيضا ببرلين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وفق ما أفادت به رئاسة الوزراء بالقدس أمس الأربعاء.

وقالت المتحدثة باسم أولمرت، ميري إيسين، إن زيارة ألمانيا، التي تعتبرها إسرائيل "حليفا" انطلاقا من "العلاقات الخاصة" بين البلدين، تأتي إثر زيارة ميركل لإسرائيل نهاية يناير/كانون الثاني الماضي.

أما زيارة إيطاليا، التي أعلنتها روما في نوفمبر/تشرين الثاني، فترتبط خصوصا بـ"الدور الرئيسي الذي تؤديه إيطاليا" في قوة الأمم المتحدة المعززة في لبنان (يونيفيل) بحسب المصدر نفسه.

ويقوم أولمرت بزيارة ألمانيا وإيطاليا للمرة الأولى منذ توليه منصب رئاسة الوزراء في مايو/أيار الماضي.

وكان البابا بنديكيت السادس عشر استقبل الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف في نوفمبر/تشرين الثاني 2005.

ويتصل الخلاف الأساسي بين الفاتيكان وإسرائيل بتطبيق اتفاقات تتعلق بوضع الكنيسة الكاثوليكية وممتلكاتها في إسرائيل.

من جهة أخرى نسبت صحيفة جيروزاليم بوست أمس إلى رئيس الوزراء الإيطالي قوله إن إسرائيل بحاجة إلى الحفاظ على شخصيتها اليهودية.

واعتبرت الصحيفة أن تصريحات برودي هذه توحي بأنه يؤيد رفض إسرائيل لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين.

كما ذكرت أن كلام برودي يعد ترديدا لالتزام الرئيس الأميركي جورج بوش في رسالة بعث بها في أبريل /نيسان 2004 إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون قبيل خطة الفصل.

وأوضح دبلوماسيون كبار بالقدس أن كلام برودي عن الحاجة لتقديم ضمانات لإسرائيل بأنها ستبقى دولة يهودية "مهم جدا" لأنه إذا تحدث القادة الأوروبيون عن حق إسرائيل بالوجود كوطن للشعب اليهودي "فإنهم عن طريق التعريف يرفضون حق العودة للفلسطينيين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة