مقتل تسعة عسكريين عراقيين في هجوم قرب بعقوبة   
الاثنين 1426/6/5 هـ - الموافق 11/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:27 (مكة المكرمة)، 7:27 (غرينتش)

دورية للجيش العراقي بأحد أحياء بغداد (الفرنسية)

قتل سبعة جنود عراقيين وأصيب عدد آخر عندما هاجم مسلحون نقطة تفتيش للجيش العراقي قرب مدينة بعقوبة شمال شرق العاصمة بغداد.

وقالت مصادر بالشرطة العراقية إن ثلاثة مدنيين أصيبوا في المعركة التي جاءت مع مطلع فجر اليوم، واستمرت نصف ساعة في مدينة الخالص قرب بعقوبة.

كما لقي جنديان آخران مصرعهما لدى انفجار شاحنة صغيرة، عند وصول تعزيزات من الجيش العراقي للتصدي للمسلحين.

وكان يوم أمس شهد هجمات وتفجيرات أدت لمقتل حوالي 50 شخصا في أنحاء متفرقة من العراق, كان أبرزها تلك التي وقعت في بغداد وكركوك والموصل.

حطام تفجير سيارة بكركوك(رويترز)
كما أقر الجيش الأميركي بإصابة ستة من جنوده بجروح في هجوم استهدف دوريتهم عند المدخل الجنوبي لبغداد أمس.

ولا تزال القوات الأميركية ترافقها القوات العراقية تواصل عمليتها العسكرية الرابعة التي أطلقت عليها هذه المرة السيف الأحدب، في منطقة الزيدان جنوب شرق الفلوجة إلى الغرب من بغداد.

وفي تطور آخر أغلقت السلطات الأردنية معبر الكرامة على الحدود مع العراق ذهابا وإيابا أمام المسافرين وحركة الشحن من الساعة 11 مساء وحتى الخامسة صباحا. وبررت مديرية الأمن العام الخطوة بسبب"عدم وجود حركة مسافرين خلال هذه المدة الزمنية".

وفي سياق منفصل أطلق الجيش الأميركي أمس سراح مخرج أميركي من أصل إيراني، بعد احتجازه في العراق مدة تقارب شهرين للاشتباه في انتمائه للجماعات المسلحة.

واعتقل سايرس كار (44 عاما) في مايو/أيار الماضي بعد تفتيش سيارته، والعثور على أجهزة توقيت وقطع يمكن أن تستخدم في صنع المتفجرات.

وقالت عائلته إن كار الذي خدم من قبل في البحرية الأميركية، ذهب إلى العراق لإعداد فيلم وثائقي عن كورش ملك الفرس.

تطورات سياسية
أشرف قاضي مع الصدر (الفرنسية)
وعلى الصعيد السياسي، زار أشرف قاضي ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق أمس المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني والزعيم الشيعي مقتدى الصدر بمدينة النجف 160 كلم جنوب بغداد.

وقال قاضي إن هدف الزيارة "وضع سماحته بصورة المساعدة التي تقوم بها الأمم المتحدة لإنجاح العملية الدستورية في وقتها المحدد وإشراك جميع العراقيين فيها".

وفي أعقابه لقائه قاضي، قال الصدر للصحفيين إن أمر الفدرالية "راجع للشعب العراقي ويمكن إجراء استفتاء لمعرفة رأيه من هذا الموضوع".

وعلى صعيد آخر، اتهم الرئيس العراقي الانتقالي جلال الطالباني رئيس الوزراء الانتقالي إبراهيم الجعفري باحتكار السلطة في بغداد.

واعتبر الطالباني في رسالة وجهها إلى الجعفري أنه يتصرف بفردية واضحة، وتجاهل مضمون وروح الاتفاق المبرم بين الائتلاف الشيعي والتحالف الكردستاني.

وأعرب الطالباني في رسالته عن استيائه من تشكيل الجعفري لجانا وزارية مرتبطة به، وتحويل النواب والوزراء الأكراد إلى وزراء دولة دون صلاحيات.

وبشأن مدينة كركوك, قال الطالباني إن الجعفري لم يأمر بصرف المبالغ اللازمة لتهدئة الوضع في المدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة