قمة الخرطوم تدعو لقوة حفظ سلام بأفريقيا الوسطى   
الثلاثاء 19/9/1422 هـ - الموافق 4/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعا زعماء أفارقة في ختام قمة عقدوها بالسودان إلى وجود قوة حفظ سلام إقليمية لإحلال السلام في أفريقيا الوسطى. كما اتفق زعماء ومسؤولون كبار من أفريقيا الوسطى وليبيا وتشاد والسودان وزامبيا أثناء القمة على تشكيل لجنة لتحقيق تفاهم بين الأطراف المتناحرة لتشجيع المصالحة.

واتفقت القمة على أن أي قوة لحفظ السلام يجب أن تكون من دول منطقة الساحل والصحراء في وسط أفريقيا. وتنظم هذه القمة تحت رعاية الرئيس السوداني عمر البشير بصفته رئيس الدورة الحالية لتجمع دول الساحل والصحراء.

والتقى المسؤولون في الوقت الذي وردت فيه أنباء عن وقوع اشتباكات بين القوات الموالية -التي تم تجنيدها أخيرا- والجنود المنشقين شمالي البلاد.

وحضر القمة إضافة إلى الرئيس السوداني كل من رئيس أفريقيا الوسطى أنغ فيليكس باتاسيه ورئيس تشاد إدريس ديبي والرئيس السوداني عمر البشير ومسؤول وزارة الدفاع الليبية أبو بكر جابر يونس الذي حضر بالنيابة عن الرئيس الليبي معمر القذافي. كما شارك في الاجتماع رئيس زامبيا فريدريك شيلوبا رئيس منظمة الوحدة الأفريقية والأمين العام للمنظمة عمارة عيسى.

ومن المقرر أن يتوجه باتاسيه وديبي إلى الغابون بعد ذلك لمواصلة المحادثات بشأن إحلال السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى.

واندلع القتال في جمهورية أفريقيا الوسطى بين قوات قائد الجيش المعزول فرانسوا بوزيزي وحرس الرئيس باتاسيه في العاصمة بانغي في نوفمبر/ تشرين الثاني. وفر بوزيزي إلى تشاد ووردت أنباء غير مؤكدة عن أن قواته انسحبت إلى هذه الدولة المجاورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة