الجيش يهاجم مدنيين شرقي الكونغو   
السبت 19/11/1430 هـ - الموافق 7/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:22 (مكة المكرمة)، 17:22 (غرينتش)

النازحون شرقي الكونغو يعانون أوضاعا صعبة (رويترز-أرشيف)

قالت منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية الجمعة إن الجنود الكونغوليين الذين شاركوا في هجوم دعمته الأمم المتحدة ضد المتمردين الروانديين هاجموا قرى تجمع فيها آلاف المدنيين من أجل تطعيمهم ضد مرض الحصبة.

ويزيد هذا الاتهام من قبل المنظمة الإنسانية من الانتقادات المتزايدة لدعم الأمم المتحدة لعملية استهدفت تحسين العلاقات بين العدوين السابقين الكونغو الديمقراطية ورواندا، ولكنها أودت بحياة مئات المدنيين.

ووفقا للويس إنسيناس، رئيس برامج المنظمة في وسط أفريقيا فإن "آلاف الأشخاص وفرق منظمة أطباء بلا حدود حوصروا في إطلاق النار"، مشيرا إلى أن "هذا الهجوم خرق غير مقبول للعملية الإنسانية لتحقيق أهداف عسكرية".

وأضاف أن الهجوم الذي شنه الجيش في الـ17 من الشهر الماضي استهدف بشكل متزامن مواقع التطعيم السبع في أراضي ماسيسي شرقي الكونغو التي كانت تحت سيطرة المتمردين في ذلك الوقت. وتابع "نشعر أنه تم استغلالنا طعما".

وقالت المنظمة إنها سحب كل موظفيها من المنطقة قبل نشر أي تفاصيل عن الحادث قبل ثلاثة أسابيع، مشيرة إلى أنها غير متأكدة مما إذا كان هناك أي ضحايا، لأنها علقت أنشطتها هناك.

ونفي متحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في الكونغو علمه بهذا الحادث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة