فرنسا وألمانيا تتمسكان ببريطانيا في الاتحاد الأوروبي   
الأربعاء 1437/5/10 هـ - الموافق 17/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 22:24 (مكة المكرمة)، 19:24 (غرينتش)

رأت فرنسا أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيشكل "صدمة" لأوروبا ويؤثر على رؤيتها، في حين أشارت ألمانيا إلى أن مطالب بريطانيا مبررة.

فقد أعرب رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس عن أمله أن يتم التوصل إلى اتفاق أثناء انعقاد القمة الأوروبية غدا الخميس وبعد غد، لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

وأضاف في كلمة أمام مجلس النواب الفرنسي أن رحيل بريطانيا سيعني "صدمة لأوروبا، خاصة في الرؤية التي يحتفظ بها العالم بشأن أوروبا التي ستشهد بذلك أزمة".

أما المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فقالت إن العديد من المطالب البريطانية لإصلاح الاتحاد الأوروبي "مبررة ويمكن تفهمها".

وأشارت ميركل في كلمتها أمام مجلس النواب الألماني إلى أن تلك المطالب لا تتعلق فقط بمصالح بريطانيا بشأن بعض القضايا، بل تتعلق بالعديد من النقاط المبررة.

وأبدت تأييدها لرئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون في مطالبه بتحسين قدرات الاتحاد وشفافيته وتقليل البيروقراطية، مؤكدة أن برلين تشترك مع لندن في هذه النقاط منذ سنين.

ويطالب كاميرون الاتحاد الأوروبي بتنفيذ إصلاحات في أربع نقاط، هي الأكثر إثارة للجدل، منها تقليص الهجرة بين الدول الأوروبية، خاصة من دول الشرق، وفرض مهلة أربع سنوات قبل دفع أي مساعدات اجتماعية للمهاجرين المنحدرين من داخل الاتحاد الأوروبي بهدف العمل في بريطانيا، وإعطاء المزيد من الدور للبرلمانات الوطنية، والتخلي عن الخطوات التي من شأنها أن تُزيد من سلطات ومسؤوليات الاتحاد الأوروبي.

ومن المنتظر أن يعلن كاميرون موعد الاستفتاء في بلاده على بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي -الذي انضمت إليه عام 1973- بعد عودته من القمة الأوروبية، وسط ترجيح بأن يكون الموعد في يونيو/حزيران المقبل.

وتشير وسائل إعلام بريطانية إلى أن كاميرون سيواجه أياما صعبة في السياسة الداخلية خلال الأيام المقبلة، في حين يؤكد خبراء في شؤون الاتحاد الأوروبي أهمية تمكن كاميرون من إقناع الشعب البريطاني بالمكاسب التي تمكن من الحصول عليها خلال مفاوضاته الأخيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة