أزمة ثقة داخل القيادة الفلسطينية   
الخميس 1424/5/11 هـ - الموافق 10/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشفت صحيفة الوطن عن تفاصيل الأزمة داخل القيادة الفلسطينية إثر تهديد محمود عباس بالاستقالة من منصبة, ونقلت الشرق الأوسط عن مصادر إسرائيلية أن هذه الأزمة مفتعلة لكي يهب شارون لإنقاذ أبو مازن, وأشارت الحياة إلى احتدام الجدل في الأردن حول مصير حكومة أبو الراغب.

هجوم فظ

تحول اجتماع القيادة الفلسطينية لفتح إلى جلسة هجوم فظ على أبو مازن بسبب التلاعب الإسرائيلي في قضية الأسرى الفلسطينيين

الوطن

فقد نسبت صحيفة الوطن السعودية إلى مصدر فلسطيني مطلع أن رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس هدد بالاستقالة من منصبه بعد أن قدم استقالته من اللجنة المركزية لحركة فتح, كما أبلغ إسرائيل بإلغاء لقائه مع شارون بعد تعرضه لهجوم شديد من منتقديه في اللجنة بشأن مساعي السلام مع إسرائيل ورفضهم لأسلوبه التفاوضي.

وأضاف المصدر أن عددا من الأعضاء المقربين من عرفات من الحرس القديم ومنهم هاني الحسن وصخر حبش طالبوا عباس بالاستقالة من رئاسة الوزراء مساء أمس الأول خلال اجتماع لأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح.

وتابع المصدر أن الجلسة سرعان ما تحولت إلى جلسة هجوم فظ على أبو مازن على خلفية التلاعب الإسرائيلي في قضية الأسرى الفلسطينيين ورفض إطلاق سراح آلاف الأسرى من سجون الاحتلال.

أزمة مفتعلة
من جانبها ذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن مصادر أمنية إسرائيلية أعربت عن اقتناعها بأن الخلافات التي نشبت داخل قيادة حركة فتح واستقالة رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس أبو مازن من اللجنة المركزية للحركة، هي أزمة مفتعلة هدفها ابتزاز الحكومة الإسرائيلية لكي تقوم بإطلاق سراح الأسرى وتقديم المزيد من التنازلات.

ورفضت هذه المصادر أن توصي بأن يهب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لنجدة أبو مازن من هذه الأزمة, وقالت إنه إذا كانت هناك من ضغوط على أبو مازن فإن مصدرها واحد وهو الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات, وأن على أبو مازن أن يبدأ بالعمل ضد عرفات.

من جانب آخر أذهل دانييل كيرتزر السفير الأميركي في تل أبيب سامعيه من اليهود عندما راح يطعن في شخصية رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ويصفه بالضعيف الذي يتهرب من مواجهة المشاكل, وأضاف كيرتزر أن أبو مازن لا يعمل بالحزم والسرعة اللازمين, وأن واشنطن تحاول مساعدته لكي يتحسن, كما أنها تقدم له الدعم من أجل إضعاف الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات

مصير حكومة أبو الراغب


اللقاءات العديدة التي أجراها أبو الراغب مع مفاتيح نيابية هامة استهدفت قراءة المزاج النيابي قبل الإقدام على طلب الثقة في حكومته

الحياة

وفي موضوع آخر أشارت صحيفة الحياة اللندنية إلى احتدام الجدل في الأوساط النيابية والسياسية الأردنية على مصير الحكومة التي يعمل فريقها في تصريف الأعمال ريثما يقرر الملك عبد الله الثاني رحيلها أو إعادة تشكيلها برئاسة على أبو الراغب.

وتقول مصادر حكومية للصحيفة إن اللقاءات العديدة التي أجراها أبو الراغب مع مفاتيح نيابية هامة في الأيام الماضية استهدفت قراءة المزاج النيابي قبل الإقدام على طلب الثقة في حكومته. وتؤكد المصادر أن أبو الراغب لن يتقدم بطلب بالاستمرار في مهماته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة