وقف إجراء تحاليل على مومياء توت عنخ آمون   
السبت 1421/12/2 هـ - الموافق 24/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قناع مومياء توت عنخ آمون
أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية جاب الله علي جاب الله لوكالة فرانس برس السبت صحة تقارير أشارت إلى وقف التحاليل التي كان من المتوقع إجراؤها على مومياء توت عنخ آمون.

وقال "إن وزارة الثقافة قررت منع العلماء اليابانيين من إجراء تحاليل الحمض النووي الريبي المنقوص الأوكسجين على مومياء توت عنخ آمون".

ورفض جاب الله الإفصاح عن الأسباب التي دفعت الوزارة إلى وقف تنفيذ الاتفاق بين المجلس الأعلى للآثار والفريق الياباني.

وكان المجلس وقع اتفاقا في منتصف العام الماضي حول البدء بالفحوصات في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وقد حصل الفريق الياباني على العقد الذي كان ينافسه عليه باحثون أميركيون وفرنسيون وألمان وبريطانيون لأنه الوحيد الذي ضمن القيام بذلك داخل مصر.

وكان الفريق قد وعد بإحضار المعدات اللازمة لذلك والتي تقدر قيمتها بحوالي 700 ألف جنيه مصري (أقل من 200 ألف دولار) على أن يمنحها بعد ذلك إلى المجلس الأعلى للآثار.

وتقرر حينها قيام فريق من العلماء والأطباء اليابانيين من جامعتي واسيدا (طوكيو) وناغويا بمساعدة باحثين من جامعة عين شمس في القاهرة بأخذ عينات من شعر وأظافر المومياء الموجودة في وادي الملوك قرب الأقصر (جنوب).

وكانت العينات ستخضع لمقارنة مع مومياء الفرعون أمنحتب الثالث الموجودة في المتحف المصري في القاهرة لتحديد ما إذا كان توت عنخ آمون (الأسرة الثامنة عشرة) ابنا له أو لأمنوفيس الرابع المعروف أكثر باسم إخناتون.

مومياء توت عنخ آمون

وكانت المقارنة ستسمح بحل لغز وفاته المبكرة لاعتقاد عدد من علماء المصريات الألمان والهولنديين بأنه توفي بسبب سمنته المفرطة, بينما يرجح مدير منطقة الجيزة الأثرية زاهي حواس أنه مات مقتولا بأيدي قائد قواته حور محب الذي أقام أول نظام عسكري في مصر.

يشار إلى أن توت عنخ آمون ولد عام 1354 قبل الميلاد وتولى العرش وهو في التاسعة من عمره إثر وفاة والده قبل أن يلقى حتفه شابا في الثامنة عشرة.

يذكر أن البريطاني هوارد كارتر اكتشف مقبرة توت عنخ آمون (عام 1922) بكنوزها النفيسة, وهي من المقابر النادرة التي نجت من النهب على أيدى اللصوص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة