إصابة أربعة قرويين أفغان برصاص الأميركيين في خوست   
الخميس 1423/3/12 هـ - الموافق 23/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جنود يغادرون قاعدة بغرام الجوية شمال كابل
لملاحقة مقاتلي القاعدة بقيادة بريطانية (أرشيف)

ذكرت وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية أن أربعة أشخاص أصيبوا بجروح عندما فتح جنود أميركيون النار خطأ على قرويين كانوا يشاركون في حفل زواج بمنطقة خوست شرق أفغانستان. وكان المشاركون في الحفل غادروا مدينة ميرانشاه الحدودية في باكستان في وقت مبكر من صباح اليوم في قافلة من خمسين سيارة.

وقالت الوكالة التي تتخذ من باكستان مقرا لها إنه عندما وصلت القافلة إلى منطقة ميداني على بعد حوالي 15 كلم جنوب خوست, بدأ شبان بإطلاق النار ابتهاجا بالاحتفال.

ونقلت الوكالة عن متحدث باسم حاكم خوست أن جنودا أميركيين متمركزين في جبال تورا غار المجاورة اعتبروا أن إطلاق النار صادر عن جهة معادية وردوا عليه بفتح نيران أسلحتهم على إحدى السيارات فجرحوا أربعة أشخاص.

وفي تطور آخر اشتبكت عناصر من مشاة البحرية البريطانية مع مقاتلين في خوست شرقي أفغانستان. وقال متحدث باسم القوات البريطانية إن دورية للمارينز البريطانيين تعرضت لإطلاق نار مكثف من ثلاثة أشخاص يستقلون سيارة فتبادلت معهم النيران وأصابت اثنين منهم. وقال المتحدث إن المهاجمين نجحوا في إخلاء مصابيهم عقب الهجوم. وأشار إلى عدم وقوع إصابات بين أفراد الدورية البالغ عددهم 12 جنديا.

وكانت قوات المارينز البريطانية قد أنهت أمس حملة تمشيط وملاحقة لعناصر القاعدة وطالبان في المناطق الجبلية شرقي خوست.

تمديد مهمة إيساف
جنود بريطانيون تابعون لقوات حفظ السلام الدولية يقومون بدورية حراسة في العاصمة كابل (أرشيف)
من جهة أخرى صوت مجلس الأمن الدولي بالإجماع اليوم على تمديد مهمة القوات الدولية لحفظ الأمن (إيساف) في كابل لمدة ستة أشهر, وأيد المجلس اقتراح تركيا بتولي قيادتها.

وقرر المجلس تمديد مهمة إيساف طبقا لقراره الأساسي الذي وافق على انتشار القوات الدولية في العاصمة الأفغانية والمنطقة المحيطة بها.

ووضعت قوات إيساف المؤلفة من 4500 عنصر بقيادة بريطانية منذ تشكيلها في ديسمبر/ كانون الأول لضمان الأمن في كابل بعد سقوط نظام طالبان وتشكيل حكومة مؤقتة مدعومة من الأمم المتحدة. وأشار أعضاء المجلس في قرارهم إلى أن الوضع في أفغانستان ما زال يشكل تهديدا للسلام والأمن الدوليين.

وفي موضوع ذي صلة أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية اليوم أنه سيتم خلال أسابيع قليلة الإعلان عن هيئة مدنية لقيادة الجيش الأفغاني الوطني الذي يجري العمل على إنشائه.

وقال المتحدث عمر صمد إن هذا الجيش سيوضع في المستقبل تحت سلطة مدنية وفي الأسابيع القليلة المقبلة سيتم الإعلان عن تشكيل مجلس للأمن القومي في أفغانستان يضم 12 عضوا برئاسة رئيس الحكومة حامد كرزاي وعضوية عدد من الوزراء الأساسيين وكبار الضباط في الجيش وأجهزة الأمن. وسيحد هذا المجلس من صلاحيات وزير الدفاع والقائد الحالي للجيش محمد قاسم فهيم.

اللويا جيرغا
كما أعلن عمر صمد أنه ستتخذ خطوات قد تشمل إجراءات عسكرية قبل انعقاد اللويا جيرغا(مجلس أعيان القبائل), من أجل حل الأزمة القائمة في ولاية بكتيا شرق أفغانستان, حيث يرفض زعيم الحرب بدشاه خان الاعتراف بسلطة الحاكم الذي عينته كابل.

وأضاف أن الحكومة منحت بدشاه خان مهلة لقبول قراراتها, وحال رفضه سيتم اتخاذ كل الإجراءات الضرورية، بما فيها العسكرية, لحل هذه المشكلة. وسينعقد اللويا جيرغا في يونيو/ حزيران المقبل لتعيين حكومة انتقالية في أفغانستان.

معارك قندز
جنود أفغان أثناء استعراض عسكري في كابل (أرشيف)
وكان ستة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون بجروح في معارك ضارية اندلعت مساء الأربعاء بولاية قندز شمالي أفغانستان بين قوات وزير الدفاع محمد قاسم فهيم وقوات نائبه زعيم الحرب عبد الرشيد دوستم. وقالت وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية إن المعارك اندلعت في قيلا زال على بعد 60 كيلومترا غربي مدينة قندز, بالقرب من الحدود مع طاجيكستان.

وأضافت الوكالة التي تتخذ من باكستان مقرا لها أن الجماعة الإسلامية التابعة للجنرال فهيم الطاجيكي الأصل, كانت تسيطر على قيلا زال, لكن قوات دوستم الذي ينتمي للأوزبك هاجمت المنطقة واستولت على عدد من أحيائها خلال الليل. وقد أرسلت وزارة الدفاع 250 رجلا لتعزيز قواتها في المنطقة وإعادة فرض سيطرة الجماعة الإسلامية وطرد قوات دوستم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة