داكا تعلن استعدادها للمشاركة في القوة الدولية بكابل   
الجمعة 1422/10/20 هـ - الموافق 4/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توني بلير يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع خالدة ضياء بعد وصوله إلى مطار العاصمة داكا
أعربت بنغلاديش عن رغبتها في المشاركة في قوة حفظ السلام الدولية العاملة في أفغانستان، في وقت بدأ فيه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم الثاني من زيارته لهذا البلد في مستهل جولة يزور فيها أيضا كلا من الهند وباكستان.

وقال مسؤولون بنغاليون إن رئيسة الوزراء خالدة ضياء أبلغت بلير بعد وصوله إلى العاصمة داكا مساء أمس أن بلادها تدرس المشاركة في القوة الدولية لحفظ الأمن في أفغانستان. وكان بلير قد ذكر في وقت سابق أنه سيشجع بنغلاديش على المشاركة في هذه القوة التي يقودها الجنرال البريطاني جون مكول.

وقال بلير للصحفيين المرافقين له في الطائرة التي أقلته إلى داكا إنه يتمنى أن يرى بنغلاديش جزءا من أي قوة لحفظ الاستقرار في أفغانستان. وأوضح أن من المهم أن ترى بريطانيا شركاءها الإقليميين يساهمون بطريقة أو بأخرى في هذه المهمة.

ومن المقرر أن يلتقي بلير بالإضافة إلى رئيسة الحكومة خالدة ضياء، الرئيس البنغالي بدر الدجى تشودري وعددا من زعماء المعارضة قبل توجهه إلى الهند. وقبل وقت قصير من وصول بلير إلى داكا فرقت الشرطة البنغالية احتجاجات نظمها مئات المسلمين المناهضين للحرب على أفغانستان.

بنغاليون يتظاهرون في داكا ضد زيارة توني بلير للبلاد
وفرقت الشرطة المسلحة بالبنادق الآلية والهري وقنابل الغاز المسيلة للدموع نحو 500 محتج أعربوا عن تأييدهم لأسامة بن لادن، وحملوا لافتات كتب عليها "بلير وبوش هما أكبر إرهابيين في العالم وأكبر أعداء الإسلام"، و"لا يجب السماح بخداع المسلمين باسم تعقب بن لادن أو السماح باستنزاف موارد العالم الإسلامي".

واشتبكت الشرطة مع المحتجين وصادرت عددا من الدمى تمثل رئيس الوزراء البريطاني قبل أن يتمكن المحتجون الذين يهتفون "بلير عد إلى بلدك" من إضرام النيران فيها.

يشار إلى أن حكومة بنغلاديش دعمت الحملة التي شنتها الولايات المتحدة للقبض على بن لادن وسمحت للقوات الأميركية باستخدام مجالها الجوي ومنشآتها العسكرية في حربها على ما يسمى بالإرهاب. غير أن كثيرين في بنغلاديش التي تقطنها أغلبية مسلمة يعارضون ما يصفونه بأنه قصف أميركي عشوائي لأفغانستان والذي أسفر عن سقوط آلاف القتلى بين المدنيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة