عالم باكستاني يستبعد اعتقال بن لادن حيا   
الثلاثاء 23/10/1424 هـ - الموافق 16/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الولايات المتحدة تسعى للوصول إلى بن لادن والملا عمر بعدما اعتقلت صدام حسين
تسعى الولايات المتحدة بعد القبض على الرئيس العراقي صدام حسين للقبض على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وزعيم حركة طالبان الملا محمد عمر اللذين أدرجت واشنطن اسميهما على قائمة من تدعوهم بالإرهابيين.

لكن عالم الدين الباكستاني البارز نظام الدين شامزاي الذي كان على علاقة وثيقة بنظام طالبان في أفغانستان توقع ألا يتم القبض على بن لادن والملا محمد عمر أحياء على عكس ما وقع لصدام.

ودعا شامزاي الذي كان يعرف الملا عمر إلى الجهاد ضد الولايات المتحدة أثناء الحربين على أفغانستان والعراق، وأضاف أنه حتى إذا قبض على أي منهما فإن ذلك لن يكون له أثر يذكر في وقف "أعمال العنف" التي تلقى مسؤوليتها على التنظيمين.

ومازال مكان بن لادن والملا عمر مجهولا رغم استمرار قوات تقودها الولايات المتحدة في البحث عنهما منذ عامين. ويعتقد أن الملا عمر مختبئ في أفغانستان في حين يعتقد أن بن لادن في مكان ما على الحدود بين أفغانستان وباكستان.

وعزا شامزاي عدم قدرة الولايات المتحدة على اعتقال الرجلين إلى "أنهما يعتنقان فكرا وأن حركات المقاومة التي بدأها الرجلان لن تموت".

وربط شامزاي, الذي يعطي دروسا دينية لما يصل إلى 15 ألف دارس وقد جلس في مسكنه ومن حوله المراجع الدينية, تصاعد أعمال المقاومة في أفغانستان منذ أوائل أغسطس/ آب الماضي بعناصر طالبان التي أعادت تنظيم صفوفها بعد انسحابها من كابل في أواخر العام 2001.

وتوقع شامزاي أن ترتفع الخسائر في الأرواح بين القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان وقوامها 12 ألف جندي. وقال إن الأميركيين لم يتكبدوا خسائر عندما كانوا في الجو لكن على الأرض بدؤوا يشعرون بالوطأة.

ويقول مسؤولون من طالبان إن الملا عمر يصدر أوامره لمجلس قيادة سري مصغر من عشرة أعضاء يتولى تنسيق المقاومة ضد القوات الأجنبية وضد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي المدعوم من الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة