طهران ترحب ومجاهدي خلق تدين اعتقالات باريس   
الثلاثاء 18/4/1424 هـ - الموافق 17/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات الأمن الفرنسية أثناء دهم منزل في باريس بحثا عن أعضاء مجاهدي خلق (الفرنسية)

رحبت طهران بالعملية التي نفذتها أجهزة الأمن الفرنسية ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة ووصفتها بأنها خطوة إيجابية. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية إن إيران تنتظر أن تتصرف فرنسا مع أعضاء المنظمة على أنهم "إرهابيون خطرون".

وأضاف المتحدث "كنا ننتظر منذ وقت طويل أن تتحرك السلطات الفرنسية بموجب قرارات الاتحاد الأوروبي الذي أدرج المنظمة على لائحة المنظمات الإرهابية".

وقال مراسل الجزيرة في فرنسا إن حملة قوات الأمن الفرنسية ضد مجاهدي خلق تعد الأولى من نوعها منذ ثلاثين عاما.

وكانت قوات الأمن الفرنسية شنت حملة اعتقالات واسعة صباح اليوم ضد ممثلي منظمة مجاهدي خلق التي تعتبر أبرز حركة معارضة مسلحة مناوئة لحكومة طهران، وشملت الاعتقالات زوجة زعيم المنظمة مريم رجوي.

من جهتها رفضت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة الاتهامات الفرنسية لتبرير حملتها ضد أعضاء المنظمة في باريس وقالت إن هذه الاتهامات منافية للمنطق.

وقال المتحدث باسم المنظمة في لندن علي صفوي إن أعضاء الحركة يعيشون في فرنسا منذ سنوات طويلة، ولم يمارسوا أي أنشطة محظورة في البلد المضيف.

واتهم صفوي فرنسا بمحاولة استرضاء إيران، وقال إن الاعتقالات تمثل جانبا من "مؤامرة منسقة" بين فرنسا وإيران.

وجاءت الحملة حسب ما صرحت به السلطات الفرنسية في إطار "مكافحة التجسس" وتفكيك المنظمة التي كانت تحضر لعمليات "إرهابية". وقد اعتقلت أجهزة الأمن أكثر من 160 شخصا من أعضاء المنظمة في 13 موقعا في فرنسا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة