هجومان للأقصى وألوية صلاح الدين في قطاع غزة   
الاثنين 1424/12/26 هـ - الموافق 16/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إسرائيل تذرعت بسوء الأحوال الجوية لتأجيل اللقاءات مع الفلسطينيين (الفرنسية)

أعلنت كتائب الأقصى الذراع العسكرية لحركة فتح في بيان لها أنها قصفت بلدة سديروت شمال قطاع غزة أمس بصاروخ مطور من نوع صقر ثلاثة. ولم يذكر البيان الذي تلقت الجزيرة نسخة منه وقوع خسائر في الهجوم.

كما أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين في بيان آخر أنها أصابت بعبوة موجهة شديدة الانفجار ناقلة جند إسرائيلية كانت تسير على الشريط الحدودي المتاخم لمخيم رفح جنوب القطاع. وأكدت مصادر إسرائيلية الهجومين مشيرة إلى عدم وجود إصابات.

من جهة ثانية أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة في اتصال هاتفي بينهما الأحد على ضرورة توحيد الجهود الفلسطينية الرسمية والشعبية لمواجهة استمرار بناء الجدار العازل وخطة شارون الأحادية للفصل مع الفلسطينيين.

نايف حواتمة
وقال حواتمة الذي يقوم بزيارة إلى عمان للجزيرة إنه اتفق مع عرفات على أهمية استمرار الحوار الفلسطيني الفلسطيني لبناء الوحدة الوطنية والمشروع السياسي الموحد بين قوى الانتفاضة والسلطة للرد على خطط حكومة شارون.

وقد عبر الفلسطينيون عن شكوكهم في أن تتخذ الحكومة الإسرائيلية الأحوال الجوية السائدة في المنطقة ذريعة لتأجيل اللقاءات التي كانت مقررة بين مسؤولين من الجانبين.

وقال سكرتير المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي في مقابلة مع الجزيرة إنه لا علاقة للأحوال الجوية بتعطيل اللقاءات الإسرائيلية الفلسطينية "لكن الأمر يتعلق بعدم وجود أي أفق سياسي" مضيفا أنه لا يوجد مكان للمفاوضات في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.

وكان مراسل الجزيرة في فلسطين ذكر في وقت سابق يوم أمس أنه تم تأجيل اللقاء الذي كان مقررا عقدُه بين حسن أبو لبدة رئيسِ ديوان رئاسة الوزراء الفلسطيني ودوف فايسغلاس مديرِ ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وتذرعت إسرائيل بالطقس لتأجيل الاجتماع، وأعلن مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني أن أبو لبدة وفايسغلاس سيلتقيان من جديد في الأيام المقبلة في محاولة لتنظيم اجتماع بين أحمد قريع وأرييل شارون.

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني إن التأجيل جاء بناء على طلب من الجانب الإسرائيلي، مضيفا أن نجاح لقاء قريع شارون المنتظر يتوقف على التزام إسرائيل بوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني، وعلى التزامها بخطة خارطة الطريق دون تحفظات.

احتجاجات مستوطنين

بعض مستوطنات غزة عبارة عن كرفانات متنقلة (أرشيف - الفرنسية)

وفي الجانب الآخر بدأ مستوطنون إسرائيليون حملة ضد رئيس الوزراء الذي يريد تفكيك 17 مستوطنة يهودية في قطاع غزة, وذلك عبر تنظيم مسيرة باتجاه القدس.

وبدأت المسيرة صباح الأحد عند نقطة العبور في كيسوفيم بين قطاع غزة وإسرائيل وتستمر أربعة أيام على مسافة 100 كلم. ويعتزم المشاركون التجمع اليوم الاثنين أمام مزرعة رئيس الوزراء الخاصة جنوب إسرائيل، ودعوا أيضا أنصارهم والمتعاطفين معهم إلى تظاهرة مساء الأربعاء أمام المقر الرسمي لشارون في القدس.

وفي إطار خطة مكافحة تفكيك مستوطنات, أوضح المتحدث باسم تجمع مستوطنات غوش قطيف أن المستوطنين عازمون على إقامة ثلاث مستوطنات جديدة في قطاع غزة شمال ووسط وجنوب هذه المنطقة.

وسيعرض رئيس مجلس الأمن القومي جيورا عيلاند مطلع الأسبوع المقبل صيغة جديدة لخطة تفكيك 17 مستوطنة يهودية في غزة، وترسيما معدلا للجدار العازل بالضفة الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة