واشنطن تعين موفدا جديدا للسودان خلفا لناتسيوس المستقيل   
الأحد 1428/12/14 هـ - الموافق 23/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)

ناتسيوس استقال بعد شعوره بالخيبة من بطء إرسال القوة المشتركة لدارفور (الفرنسية)

عينت الولايات المتحدة سفيرها السابق لدى الأمم المتحدة ريتشارد وليامسون موفدا جديدا لها في السودان خلفا للموفد السابق أندرو ناتسيوس الذي قدم استقالته بعد عام واحد على بدء مهمته.

وقال البيت الأبيض في بيان إن وليامسون يتمتع بخبرة دبلوماسية كبيرة حيث سبق له أن شغل منصبي سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة للشؤون السياسية وعمل أيضا مساعدا لوزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية في عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان، مشيرا إلى أنه أحد المسؤولين البارزين في الحزب الجمهوري في ولاية إيلينوي ومن المقربين لجون نغروبونتي نائب وزيرة الخارجية الأميركية.

وستكون مهمة وليامسون الأساسية التركيز على دارفور حيث يقدر خبراء دوليون أن نحو 200 ألف شخص قتلوا إضافة إلى نزوح 2.5 مليون من ديارهم خلال نحو خمس سنوات من العنف، وهي أرقام لا توافق عليه السلطات السودانية.

وبحسب بيان البيت الأبيض، سيعود الموفد المستقيل إلى عمله السابق في كلية إدموند وولش للخدمات الخارجية في جامعة جورج تاون، بدون أن يذكر أي معلومات عن أسباب استقالته.

وقد ارجع مسؤولون أميركيون استقالة ناتسيوس إلى شعوره بخيبة أمل بسبب الإيقاع البطيء لإرسال قوة مشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة قوامها 26 ألف جندي إلى دارفور.

وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه إن المعارك داخل إدارة الرئيس جورج بوش حيال السودان أرهقت ناتسيوس.

وعين ناتسيوس في المنصب في سبتمبر/أيلول 2006 وكرس كثيرا من الوقت لمحاولة حل الأزمة في إقليم دارفور الذي تقول إدارة بوش إنه شهد عملية إبادة جماعية.

وقال مسؤول أميركي كبير إن ناتسيوس -وهو رئيس سابق للوكالة الأميركية للتنمية الدولية- كان يأمل الاستقالة من منصبه في يونيو/حزيران الماضي، لكن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس أقنعته بالبقاء حتى نهاية العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة