كابيلا يتعهد بملاحقة المسؤولين عن مجزرة إيتوري   
الخميس 1424/2/9 هـ - الموافق 10/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جوزيف كابيلا
تعهد رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية بملاحقة المسؤولين عن المجزرة التي أسفرت عن مصرع ما بين 150 و300 شخص الأسبوع الماضي في إقليم إيتوري شمال شرق البلاد.

وقال جوزيف كابيلا في ختام قمة زعماء دول منطقة البحيرات العظمى التي عقدت في جنوب أفريقيا بهدف إحلال السلام بالكونغو إنه لم يتم تحديد هوية الجناة بعد حيث يقوم فريق من الأمم المتحدة بالتحقيق في الحادث، وأكد أن العدالة ستأخذ مجراها.

وكانت مليشيات قبلية قد شنت هجوما الخميس الماضي على بلدة درودو و14 قرية مجاورة قرب بونيا عاصمة إقليم إيتوري التي تبعد 80 كيلومترا من الحدود مع أوغندا. وأعلن ناطق باسم بعثة الأمم المتحدة في كينشاسا أن المجزرة أوقعت ما بين 150 و300 قتيل خلافا لما جاء في حصيلة سابقة.

وأكد حمدون توريه تصريحات مساعد المندوب الخاص للأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية برهوز صدري قال فيها إن الأشخاص الآخرين الذين أدرجوا في الحصيلة جرحى بعضهم مصاب بجروح بالغة بالسيوف. وتحدث صدري قبل أيام عن سقوط نحو 966 شخصا في المجزرة.

يوري موسيفيني
من جهة أخرى تعهد رئيس أوغندا الذي حضر القمة باحترام الاتفاق المبرم مع الكونغو بسحب قواته من هناك بحلول 24 أبريل/ نيسان الجاري. وذكر يوري موسيفيني أن قواته تتواجد في الكونغو بطلب من الأمم المتحدة لإخماد الاضطرابات العرقية.

وأثارت مزاعم عن ارتكاب مجزرة إيتوري من قبل مليشيا عرقية متحالفة مع أوغندا المخاوف من الدخول في دائرة عنف جديدة.

من جانبه نفى رئيس رواند باول كاغامي الذي حضر القمة أيضا وجود قوات رواندية في الكونغو، وشدد على التزام بلاده بمساعي السلام. وقالت رواندا إنها سحبت عشرات الألوف من قواتها من الكونغو لكنها هددت بإرسالها من جديد إذا لم تغادر القوات الأوغندية حسب ما هو مقرر. وتدعم رواندا أكبر جماعة كونغولية متمردة وهي التجمع الكونغولي من أجل الديمقراطية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة