ناسا تستعد لإطلاق المكوك ديسكفري الشهر المقبل   
السبت 1426/5/18 هـ - الموافق 25/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:06 (مكة المكرمة)، 13:06 (غرينتش)
ناسا: لم تعد هناك تغييرات ضرورية أخرى على ديسكفري    (الفرنسية-أرشيف)

تستعد إدارة الطيران والفضاء الأميركية ناسا لإطلاق مكوك الفضاء ديسكفري قريبا بعد انتهائها من التغييرات المقررة وتأكدها من انتهاء مخاطر تساقط الثلوج على خزان الوقود الخارجي التي كانت تحول دون إطلاقه.

وتتابع الإدارة حاليا خططا لإطلاق ديسكفري في يوليو/تموز المقبل عقب اجتماع أمس الجمعة لتحليل العواقب المحتملة لتساقط الثلوج على خزان الوقود الخارجي واصطدامه بالمكوك أثناء الإطلاق.

وكان مديرو مشروع المكوك أرجؤوا موعد إطلاق ديسكفري في أبريل/نيسان الماضي عقب كارثة المكوك كولومبيا لإضافة سخان إضافي لمنطقة معينة ضعيفة قرب قمة الخزان بهدف منع تجمع الثلوج على خطوط تزويد الأوكسجين السائل.

وفقد كولومبيا وطاقمه المكون من سبعة أفراد في فبراير/شباط عام 2003 جراء سقوط بعض المواد العازلة على خزان الوقود أثناء الانطلاق أدت إلى تدمير جناح المكوك. وعندما حاول المكوك العودة إلى الأرض بعد 16 يوما انفجر كولومبيا في الغلاف الجوي الخارجي.

وعقب الحادث ركزت ناسا على المشكلات التي تنتج عن المواد العازلة للخزان وعدلت طريقة ومكان استخدامها.

وفي الوقت الذي استعدت فيه ناسا لإعادة المكوك إلى الفضاء في مايو/أيار كما كان متوقعا من قبل ظهرت مخاوف من أن الثلوج يمكن أن تدمر المكوك كما حدث مع مشكلة مواد العزل من قبل.

غير أن جون موراتور مدير مكتب تكامل وهندسة مكوك الفضاء أوضح أنه لم تعد هناك تغييرات ضرورية أخرى حيث أظهرت عشرات الملايين من عمليات المحاكاة باستخدام الكمبيوتر أن تصادمات الجليد تحدث فجوات عميقة وضيقة فيما تحدث مواد العزل فجوات ضحلة وواسعة.

وأشار إلى أن خطر أي من نوعي التصادم على المكوك يعتمد على عشرات العوامل من بينها المنطقة التي تعرض فيها للتصادم والظروف البيئية.

ويمكن للثلوج أن تتراكم على الخزان الخارجي بمجرد امتلائه بالأوكسجين السائل شديد البرودة والهيدروجين السائل وهما يمثلان الوقود الذي يستخدم في محركات المكوك الثلاثة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة