موسى يتوجه لتونس لحسم استضافة القمة العربية   
الأربعاء 1424/12/20 هـ - الموافق 11/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عمرو موسى
نقل مراسل الجزيرة في القاهرة عن مصادر قريبة من الجامعة العربية قولها إن تونس ربما تكون الآن راغبة مرة أخرى في استضافة القمة العربية بعد فترة من التردد.

وحسب المصادر ذاتها فإن الأمين العام للجامعة عمرو موسى سيتوجه إلى تونس اليوم تلبية لدعوة من الرئيس زين العابدين بن علي.

وستحدد الزيارة بشكل قاطع ما إذا كان توجه تونس نهائيا أم قبولا مشروطا بالحصول على ضمانات. هذا وسيتم في حال موافقتها على استضافة القمة إصدار إعلان بهذا الشأن خلال وجود موسى هناك.

هذا وقال هشام يوسف مدير مكتب عمرو موسى إن تونس لم تتخذ قرارا بعد بشأن استضافة القمة المقررة الشهر المقبل.

وقال حسام زكي المتحدث باسم الأمين العام إن موسى سيجري خلال هذه "الزيارة الطارئة" محادثات مع بن علي حول مكان وتاريخ انعقاد القمة.

وأفاد مصدر بالجامعة أن موسى سيسعى للحصول على "قرار نهائي" فيما يتعلق بمكان انعقاد القمة.

ومن المفترض أن تعقد القمة في تونس، إذ تنص آلية الانعقاد الدوري على أن تنعقد بمقر الجامعة (مصر) ما لم تستضفها الدولة التي تتولى الرئاسة الدورية للقمة العربية.

إلا أن مصدرا عربيا نقل عن وزير الخارجية التونسي الحبيب بن يحيي بعد مشاركته يوم 29 يناير/ كانون الثاني بالقاهرة في اجتماع مع موسى, قوله إن بلاده ستستضيف القمة "إذا ضمنت نجاحها.. ولن تستضيفها اذا ما استمرت مخاوفها من وقوع خلافات مثل تلك التي شهدتها قمة شرم الشيخ".

وشهدت قمة شرم الشيخ التي عقدت في مارس/ آذار 2003 قبل عشرين يوما من بدء غزو العراق, خلافات حول الموقف العربي من الحرب التي كانت آنذاك وشيكة.

وقال بن يحيى إثر هذا الاجتماع إن بلاده "ستقرر موقفها من استضافة القمة قريبا". وأضاف أن الأولوية هي لمناقشة المسائل المدرجة على جدول الأعمال بدلا من مكان انعقاد القمة.

وألمح مسؤولون عرب زاروا القاهرة الأيام الأخيرة إلى أن القمة العربية قد لا تعقد في تونس. وذكر وزير الخارجية اليمني أبو بكر عبد الله القربي الاثنين أنها قد تعقد في القاهرة.

وتتولى تونس الرئاسة الدورية للقمة العربية في مارس/ آذار المقبل خلفا للبحرين التي ترأستها منذ قمة شرم الشيخ في مارس/ آذار 2003. ويتناوب أعضاء المجلس على الرئاسة حسب الترتيب الأبجدي لأسماء الدول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة