عنف يسبق نتائج انتخابات غينيا   
الثلاثاء 1431/12/10 هـ - الموافق 16/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 2:25 (مكة المكرمة)، 23:25 (غرينتش)
الاشتباكات وقعت قبيل الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية (الفرنسية-أرشيف)

أفادت تقارير إعلامية بمقتل شخص وإصابة عشرات آخرين في عاصمة غينيا كوناكري جراء أعمال عنف اشتبكت خلالها قوات الأمن مع أنصار أحد المرشحين لانتخابات الرئاسة.
 
ويأتي ذلك مع اقتراب الموعد النهائي المقرر اليوم لإعلان نتائج تلك الانتخابات التي جرت في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني لم تكشف عن هويته قوله إن "عسكريين أطلقوا النار على مجموعة من المحتجين" المؤيدين للمرشح سيلو دالين ديالو، مما أدى إلى مقتل شخص بمنطقة راتوما بضواحي كوناكري.
 
وقال ديالو –حسب الوكالة- إن المحتجين "يعبرون عن غضبهم لأنهم يعتبرون أن هناك تزويرا، وأنه لن يتم الإعلان عن الحقيقة المعبر عنها في صناديق الاقتراع".
 
وتشير النتائج الأولية المعلنة إلى تقدم زعيم المعارضة في غينيا ألفا كوندي على منافسه رئيس الوزراء السابق سيلو دالين ديالو، بعد إعلان 70% من نتائج الجولة الثانية من الانتخابات.
 
وتشير تلك النتائج إلى تقدم كوندي بحصوله على 52% من الأصوات التي تم فرزها، وأعلنتها لجنة الانتخابات مساء أمس.
 
وأعلن حزب منافسه دالين ديالو أمس تعليق مشاركته في عملية فرز أصوات الناخبين, بعدما اكتشف "دليلا على تزوير في ما لا يقل عن ثلاث من مجموع 56 دائرة انتخابية"، وفق المسؤول الكبير في حزب اتحاد القوى الديمقراطية عبد الله ديالو.
 
  كوندي يتقدم حسب النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة (الفرنسية-أرشيف)
انتخابات نزيهة
وتجمع الأحد عشرات من أنصار ديالو أمام مقر حزبه، واتهموا زعيم المجلس العسكري الحاكم الجنرال سيكوبا كوناتي بمحاولة إقصائهم عن السلطة بممارسة ضغط على لجنة الانتخابات لمصلحة كوندي.
 
وكان مراقبون دوليون قالوا إن انتخابات السابع من نوفمبر/تشرين الثاني بدت حرة ونزيهة.
 
وتأتي هذه الانتخابات بهدف إنهاء قرابة عامين من الحكم العسكري في هذه الدولة المصدرة لمعدن البوكسيت والواقعة غرب أفريقيا.
 
وبعد الجولة الأولي التي جرت بهدوء في يونيو/حزيران الماضي نشبت خلافات استمرت أسابيع حول النتائج وحول زعامة لجنة الانتخابات, ووقعت اشتباكات في الشوارع بين أنصار ديالو ومعظمهم من عرقية البيول، وأنصار كوندي وأغلبهم من عرقية مالينكي المهيمنة.
 
ولم يحدث أن تولى أحد أبناء عرقية البيول منصب الرئاسة رغم أنها أكبر الجماعات العرقية في البلاد.
 
وكان مجلس عسكري تولى الحكم في غينيا في ديسمبر/كانون الأول عام 2008 بعد وفاة الرئيس لانسانا كونتي، ولكن في أوائل 2010 عين قائد القوات المسلحة حكومة انتقالية لتنظيم انتخابات، وهي عملية أيدتها الولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة