الأمم المتحدة تستكمل سحب موظفيها الغربيين من إريتريا   
السبت 17/11/1426 هـ - الموافق 17/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:42 (مكة المكرمة)، 21:42 (غرينتش)

قوات إثيوبية تأخذ مواقع قرب الحدود مع إريتريا (الفرنسية)
استكملت الأمم المتحدة سحب 180 من موظفيها الغربيين من إريتريا اليوم الجمعة وهو الموعد النهائي الذي حددته أسمرا لطرد قوات حفظ السلام التي تراقب حدودها المتوترة مع إثيوبيا.

وقالت المتحدثة باسم البعثة الأممية في إثيوبيا وإريتريا جيل بيندلي تيلور سينت إن آخر شخصين من هؤلاء الموظفين غادرا البلاد صباح اليوم.

واستهدف قرار الطرد حوالي 180 موظفا في الأمم المتحدة، لكن أكثر من هذا العدد غادروا إريتريا حسب المتحدثة التي لم تكشف عن عدد الأشخاص غير المشمولين بالقرار الذين غادروا البلاد.

من جانبه أكد رئيس مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة جان ماري جويهينو -الذي غادر بدوره إريتريا اليوم بعد أن أخفق في إقناع أسمرا بالعدول عن قرارها طرد الغربيين -أن بعثة المراقبة الدولية تمر بأزمة.

واعتبر جويهينو قرار إريتريا بشأن الموظفين الغربيين، ومنعها في وقت سابق لطائرات الهليكوبتر التابعة للأمم المتحدة من التحليق فوق أراضيها، ناتجا عن إحباطها من الأمم المتحدة لأنها لم تجبر إثيوبيا على تنفيذ ترسيم حدودهما المشتركة.

وتعمل الأمم المتحدة منذ أمس على توزيع موظفيها الأميركيين والكنديين والأوروبيين بشكل مؤقت في إثيوبيا بعدما أمرتهم إريتريا بالخروج من أراضيها.

يشار إلى أن إريتريا وإثيوبيا وافقتا ضمن اتفاق سلام عام 2000 على أن تقرر لجنة مستقلة ترسيم الحدود بينهما، لكن إثيوبيا رفضت في وقت لاحق قرار اللجنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة