محاكمة جنرال فرنسي لارتكابه جرائم حرب في الجزائر   
الجمعة 1422/4/15 هـ - الموافق 6/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بول أوساريس
(يسار) يتحدث مع محاميه
حددت محكمة الجنح في باريس السادس والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل موعدا لمحاكمة الجنرال الفرنسي بول أوساريس البالغ من العمر 82 عاما لارتكابه جرائم حرب أثناء حرب تحرير الجزائر.

وسيحاكم أوساريس عن اعترافاته في كتاب له صدر بعنوان "أجهزة خاصة, الجزائر 1955-1957" مع ناشريه أوليفييه أوربان مدير عام دار بلون ببنشر وكزافييه دي بارتيا مدير مجموعة بيران. وقد يحكم عليه بالسجن خمسة أعوام وبغرامة تبلغ 300 ألف فرنك فرنسي.

وكان أوساريس قد مثل اليوم أمام المحكمة في جلسة إجرائية لتحديد تاريخ جلسات المحاكمة. وأقر الجنرال السابق في كتابه بارتكاب أعمال تعذيب وإعدام بدون محاكمة ضد عناصر جبهة التحرير الوطني الجزائرية أثناء حرب الجزائر بين عامي 1954 و1962. وهو ملاحق من رابطة حقوق الإنسان وحركة مناهضة العنصرية والتجمع الديمقراطي الجزائري للسلام والجمعية المسيحية لإلغاء التعذيب.

وكانت النيابة العامة في باريس فتحت تحقيقا أوليا في مايو/ أيار الماضي لكنها عدلت عن ملاحقته "لجرائم ضد الإنسانية" حيث إن الجرائم المرتكبة أثناء حرب الجزائر مشمولة في العفو الصادر في عام 1968، وأعلنت النيابة العامة أن الأحداث التي أقر بها الجنرال أوساريس وارتكبت بشكل واسع خلال حرب الجزائر هي بالتأكيد جرائم حرب" لكنها ليست جرائم ضد الإنسانية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة