مدع بولندي يحاول الانتحار برصاصة   
الاثنين 1433/2/15 هـ - الموافق 9/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 19:20 (مكة المكرمة)، 16:20 (غرينتش)

المدعي ميكولاي برزيبيل عقد مؤتمرا صحفيا حول مسألة التحقيق في تحطم طائرة الرئيس عام 2010 (رويترز)

حاول مدع عسكري بولندي اليوم الاثنين الانتحار خلال مؤتمر صحفي عقده غربي البلاد، حول مسائل مرتبطة بالتحقيق في تحطم الطائرة التي كانت تقل الرئيس الراحل ليخ كاتشينسكي ومجموعة من كبار المسؤولين البولنديين في روسيا عام 2010، التي تعرف اختصارا بكارثة سمولينسك.

وذكرت الإذاعة البولندية أن المدعي ميكولاي برزيبيل الذي أصيب بجروح بالغة ولكنه لا يزال على قيد الحياة، كان يعقد مؤتمراً صحفياً حول القضية حين طلب من الصحفيين الخروج من الغرفة لتهويتها.

وأعلن المدعي عن استراحة لمدة خمس دقائق وبعيد ذلك سُمع صوت طلق ناري.

وكان برزيبيل يتحدث ضد ما وصفها بتهم صادمة موجهة إلى مكتب الادعاء العسكري في بوزنان (غربي بولندا) المتهم بمحاولة الحصول على معلومات خاصة من هواتف محمولة لصحفيين.

ومن المقرر أن يصدر المدعي العام أندري سيريميت قراره فيما يتعلق بالممارسات السيئة الصادرة عن أعضاء بمكتب دعاء بوزنان.

ويعتقد أن أعضاء المكتب المذكور اتصلوا بمشغلي الهاتف المحمول للحصول على رسائل نصية من هواتف لصحفيين، ولكن مشغّلي الهاتف لم يصدروا الرسائل التي طلبها مكتب المدعي لأن ذلك يتطلّب قراراً من المحكمة.

وقال الكولونيل برزيبيل إن تسريبات وصلت إلى الصحافة عن تفاصيل التحقيق في كارثة تحطم الطائرة الرئاسية مما سبب تأخّر التعاون بين بولندا وروسيا في القضية.

يُشار إلى أن طائرة كاتشينسكي تحطّمت بالقرب من مدينة سمولينسك الروسية يوم 10 أبريل/ نيسان 2010، وكان على متنها 96 شخصاً بينهم كبار المسؤولين البولنديين. ولم ينج أحد من الحادث.

وكان تقرير بولندي قد حمّل السلطات البولندية والروسية المسؤولية عن الحادث، وعزاه إلى سوء التعاون بين أفراد الطاقم وعدم معرفة موقع الهبوط جيداً وسوء التدريب والإشراف.

وحمل التقرير برج المراقبة الروسي جزءاً من المسؤولية لأنه ضلل الطيار، مبيناً أن ما صدر عن المراقب "أنت على الطريق، أنت على الدرب" كانت خاطئة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة