قتلى من الحوثيين في معارك بالبيضاء وسط اليمن   
الأحد 1436/4/26 هـ - الموافق 15/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:17 (مكة المكرمة)، 20:17 (غرينتش)

قتل عشرة مسلحين حوثيين في اشتباكات عنيفة مع القبائل في محافظة البيضاء وسط اليمن، بينما أكد عسكريون من محافظة مأرب استعدادهم لصد أي هجوم من الجماعة، في حين سيطر مسلحون مجهولون على كتيبة للدفاع الجوي بشبوة شرق البلاد.

وأفاد مراسل الجزيرة حمدي البكاري بأن القتلى سقطوا عندما حاول مسلحو الحوثي التقدم نحو مديرية الزاهر بالبيضاء، ولكن تصدى لهم رجال القبائل مما أدى إلى مقتل عشرة حوثيين وأربعة من المسلحين القبليين.

وتعتبر مديرية الزاهر منطقة مهمة وإستراتيجية تتيح للحوثيين التوجه إلى محافظة لحج جنوب اليمن، وقد أكد مواطنو هذه المديرية أمس أنهم سيقاومون أي محاولة من الحوثيين للتقدم باتجاه مناطقهم، في حين تتهمهم الجماعة بإيواء عناصر من تنظيم القاعدة.

ومنذ أيام توغلت جماعة الحوثي في عدد من مديريات البيضاء تحت غطاء الجيش والأمن وبدعوى محاربة القاعدة، بعد أشهر من المواجهات خاضتها في منطقة رداع مع مسلحي القبائل، راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى من الطرفين.

تأهب بمأرب
في غضون ذلك، أعلن عسكريون يمنيون من أهالي محافظة مأرب الغنية بالنفط، أنهم جاهزون لمواجهة أي هجوم محتمل على محافظتهم من قبل جماعة الحوثي.

video

وطالب منتسبو أجهزة عسكرية مختلفة خلال اجتماع لهم، باتخاذ إجراءات حاسمة وسريعة لحفظ الأمن والاستقرار في المحافظة.

ودعا الاجتماع الذي حضره محافظ مأرب وقائد المنطقة العسكرية الثالثة فيها، أبناء المحافظة أن يلزموا وحداتهم العسكرية ويتصدّوْا بكل حزم لأي هجوم محتمل.

وفي وقت سابق الأحد، قُتل شخصان في اشتباكات اندلعت بين مسلحين قبليين ومسلحي الحوثي في محافظة إب وسط اليمن، بحسب مصدر أمني.

من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة نت بأن مسلحي جماعة الحوثي اختطفوا الناشط أحمد هزاع مؤسس حركة "رفض" المناهضة لهم في مدينة إب وسط اليمن.

وفي تطور آخر أفاد مراسل الجزيرة بأن مسلحين مجهولين يسيطرون على كتيبة الدفاع الجوي والطيران غرب عَتَقْ بشبْوة، مشيرا إلى أن قوات الجيش تشتبك معهم في محاولة لاستعادة الموقع.

وسبق أن سيطر مسلحون قبليون على كتيبتين عسكريتين تابعتين للواء 19 في منطقة عِسيْلان بمحافظة شبوة جنوبي شرقي اليمن دون مقاومة، وذلك بعد أن تمكن مسلحون من جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة في اليمن من السيطرة على المعسكر الرئيسي للواء ذاته في منطقة بيْحان بالمحافظة.

وكانت اللجان الثورية التابعة لجماعة الحوثي أعلنت يوم 6 فبراير/شباط الجاري، مما أسمته إعلانا دستوريا يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي ووطني، وحكومة انتقالية.

وقوبل إعلان جماعة الحوثي بالرفض من معظم الأطراف السياسية في اليمن الذي يعيش فراغاً دستورياً منذ استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة خالد بحاح يوم 22 يناير/كانون الثاني الماضي على خلفية مواجهات عنيفة بين الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة الحوثي، أفضت إلى سيطرة الحوثيين على دار الرئاسة اليمنية، ومحاصرة منزل الرئيس اليمني وعدد من وزراء حكومته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة