بوش يلتقي الهاشمي والحكيم يضم البعثيين للمصالحة   
الأربعاء 22/11/1427 هـ - الموافق 13/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:18 (مكة المكرمة)، 5:18 (غرينتش)
جورج بوش أشاد بطارق الهاشمي (الفرنسية)

التقى الرئيس الأميركي جورج بوش في واشنطن طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي. وقال بوش عقب اللقاء أمس إنه "لمس التزاما" من الهاشمي بالعمل من أجل إيجاد مخرج للوضع الحالي في البلاد والدفاع عن عراق موحد.
 
وأشاد الرئيس الأميركي بحرارة بالهاشمي الذي فقد أقارب له في أعمال العنف المتواصلة في العراق والذي انتقد بشدة ما أسماه عجز رئيس الحكومة نوري المالكي عن وقف الاغتيالات ووضع حد لنشاط المليشيات.
 
وخلال اللقاء جدد بوش دعم الولايات المتحدة للحكومة العراقية لكي تصبح "أكثر فاعلية" ومساعدتها للتعامل مع "المتشددين والقتلة".
 
ومن جانبه رحب الهاشمي بما أسماه تغيير الولايات المتحدة إستراتيجيتها تجاه العراق ودعمها التوازن السياسي داخل الدولة العراقية. وأضاف أنه رغم التضحيات التي تبذل فما من سبيل إلا النجاح في العراق، على حد تعبيره.
 
وشدد على أن هناك فرصة عظيمة للخروج من هذا الوضع الذي وصفه بأنه صعب. وكان الهاشمي أشار إلى أنه سينقل لبوش تصور حزبه لتحقيق السلام في العراق وسيضعه أمام الهاجس الأمني وسبل الخروج بحلول عملية.
 
ويأتي لقاء الهاشمي بوش في وقت صرح فيه مسؤولون أميركيون بأن بوش لن يعلن إستراتيجيته بشأن العراق قبل نهاية السنة حسب ما أشيع.
 
وفي بريطانيا، التقى زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم برئيس الوزراء توني بلير. وقال الحكيم إنه "لمس استعداد" لندن لدعم حكومة المالكي والمصالحة الوطنية في العراق.
 
وأشار الحكيم إلى أن الأطراف التي يجب استثناؤها من عملية المصالحة هي ما سماها العناصر التكفيرية والصداميين وليس البعثيين. ووصف تلك العناصر بأنهم أعداء الشعب العراقي لا يمكن دعوتهم إلى المصالحة.
 
خسائر أميركية
 الخسائر الأميركية في تصاعد مستمر (الفرنسية-أرشيف)
ميدانيا ارتفعت خسائر الجيش الأميركي في العراق خلال الاثني عشر يوما الماضية إلى ما لا يقل عن 53 قتيلا بعد الإعلان الثلاثاء عن مصرع خمسة جنود جدد في حوادث منفصلة.
 
وأعلن الجيش الأميركي أمس في بيان له مقتل ثلاثة من مشاة البحرية (المارينز) يوم الاثنين متأثرين بجروح أصيبوا بها في معارك بمحافظة الأنبار، كما قتل جندي رابع في "عمل غير قتالي" بنفس المنطقة، في حين توفي جندي خامس فيما وصفها الجيش بأنها أسباب طبيعية قرب الديوانية.
 
وبسقوط القتلى الجدد يصل عدد الخسائر الأميركية في العراق منذ بداية الغزو في مارس/آذار 2003 إلى 2938 جنديا بناء على حصيلة مستقاة من أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
 
وفي سياق متصل طلب قائد العمليات في الجيش الأميركي منح قواته مزيدا من الوقت والحوافز للمساعدة على إقرار السلام في العراق. وقال الجنرال بيتر كياريلي إن النجاح لا يزال ممكنا إذا بذل القادة العراقيون والأميركيون مزيدا من الجهود في عملية إعادة الإعمار.
 
شلال دم
تفجير بغداد الأعنف منذ فترة (الفرنسية)
وفي أعنف الهجمات قتل ما لا يقل عن 70 عراقيا وأصيب 235 آخرون في انفجار سيارتين مفخختين في ساحة الطيران وسط بغداد بفارق زمني بسيط. وقالت مصادر الشرطة وشهود عيان إن التفجير استهدف دورية للشرطة وتجمعا لعمال البناء في المنطقة.
 
ويعد هذا الانفجار الرابع الذي يستهدف هذه الساحة، ووصف رئيس الوزراء نوري المالكي الهجوم بأنه "مذبحة مروعة" وحمل من أسماهم أنصار صدام حسين وتنظيم القاعدة مسؤوليته. وأضاف في بيان أن هذه الجماعات تحاول نشر الفوضى من خلال القتل وإذكاء العنف الطائفي.
 
وفي بغداد أيضا أعلنت الشرطة مقتل أحد عناصرها في انفجار سيارة مفخخة في منطقة الرضوانية جنوب العاصمة وإصابة ثمانية آخرين. كما عثرت دوريات الشرطة على 47 جثة مجهولة الهوية في مناطق متفرقة من بغداد بحلول مساء أمس.
 
وفي كركوك شمال بغداد أعلن مصدر عسكري رفيع المستوى مقتل خمسة جنود وإصابة 15 آخرين في انفجار سيارة مفخخة اقتحم قائدها حاجزا للجيش جنوب المدينة مساء أمس.
 
وفي الموصل قالت وكالة أسوشيتد برس إن مسلحين قتلوا بالرصاص مصورا تلفزيونيا يعمل لديها في المدينة الواقعة شمالي العراق. ويدعى المصور أسوان لطف الله (35 عاما) وكان قد حل محل مصور تلفزيوني للوكالة قتل في انفجار بالموصل في أبريل/نيسان 2005.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة