حادثة اغتصاب جديدة تثير احتجاجا بالهند   
السبت 9/6/1434 هـ - الموافق 20/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:36 (مكة المكرمة)، 6:36 (غرينتش)
مظاهرة بنيودلهي تندد باغتصاب الطفلة (الفرنسية)

أعلنت الشرطة الهندية اليوم السبت اعتقالها شابا يشتبه في اغتصابه طفلة في الخامسة بالعاصمة نيودلهي, في حادثة جديدة أثارت احتجاجا واستياء من الحكومة التي واجهت موجة غضب سابقة قبل بضعة شهور بسبب حوادث مماثلة.

وقال المتحدث باسم شرطة نيودلهي إن الشاب مانوج كومار (25 عاما) اعتقل مساء أمس في منزل صهره بولاية بيهار شرقي البلاد, ويشتبه في أنه جار للطفلة.

واختفت الطفلة من منزل والديها بإحدى ضواحي العاصمة الاثنين الماضي, وعثر عليها بعد ذلك بثلاثة أيام في غرفة مغلقة بمنزل وهي في حالة خطيرة, وكان باديا على جسدها آثار اعتداء جنسي.

ونقلت الضحية إلى المستشفى أول أمس حيث خضعت لعملية جراحية, وقال الأطباء إن مصيرها قد يتحدد خلال 48 ساعة. ووفقا للشرطة, فإن المشتبه فيه قد يكون اعتدى على الطفلة خلال ثمان وأربعين ساعة بعد خطفها من قرب منزل والديها.

وتظاهر أمس مئات الأشخاص قرب المستشفى الذي ترقد فيه الطفلة بنيودلهي للتعبير عن سخطهم على الجريمة, بينما عبرت الحكومة عن أسفها العميق لهذه الحادثة.

وطالب المحتجون السلطات بتشديد القوانين الخاصة بالاعتداءات الجنسية, وهي المطالب ذاتها التي رُفعت خلال الاحتجاجات التي أعقبت سلسلة من حوادث الاغتصاب منذ نهاية العام الماضي.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي, صُدم الهنود بجريمة اغتصاب جماعي لطالبة داخل حافلة بنيودلهي, وقد توفيت الضحية لاحقا بمستشفى بسنغافورة, ويواجه ستة من المشاركين باغتصاب الطالبة عقوبة الإعدام, في حين انتحر متهم سابع.

وقال المحتجون أمس على حادثة اغتصاب الطفلة إن القوانين المتعلقة بالاعتداءات على النساء ما تزال غير كافية لمنع تلك الاعتداءات.

وكانت حكومة رئيس الوزراء منموهان سينغ قد تعهدت بسن قوانين تضمن ردعا أكبر لمرتكبي جرائم الاغتصاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة