منظمتان حقوقيتان تطلبان رفع السرية عن قضية بن بركة   
الاثنين 1422/8/12 هـ - الموافق 29/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المهدي بن بركة
طلب الاتحاد الدولي لروابط حقوق الإنسان ومنظمة هيومان رايتس ووتش ومقرها نيويورك من رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان رفع السرية في مجال الدفاع في قضية اختفاء المعارض المغربي المهدي بن بركة قبل حوالي 35 عاما.

وكتبت المنظمتان في الذكرى السادسة والثلاثين لخطف واختفاء المهدي بن بركة في باريس في التاسع والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1965, "نوجه لكم هذه الرسالة طالبين إفساح المجال للوصول إلى وثائق الأرشيف التي قد تؤدي إلى توضيح ملابسات اختفاء المعارض المغربي".

وقالت المنظمتان إنه يجب على السلطات الفرنسية الكشف عن كل المعلومات التي بحوزتها ليس فقط للمساهمة في التدابير القضائية الجارية في فرنسا ولكن أيضا "لدعم عملية البحث عن الحقيقة التي يتطلع إليها المجتمع المدني المغربي".

ووجه قاضي التحقيق الفرنسي جان باتيست بارلوس الذي يحقق في اختفاء بن بركة في الحادي والعشرين من الشهر الماضي طلبا جديدا لوزير الدفاع لرفع السرية. وجاء تحرك القاضي بارلوس إثر طلب من نفس القبيل تقدمت به عائلة المعارض المغربي. وكانت الحكومة الفرنسية أعلنت في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي أنها توافق على رفع السرية بشكل جزئي عن الوثائق المتعلقة بعملية الخطف التي لم تتضح ملابساتها.

أحمد البخاري

وتزامن الطلب مع تصريحات أدلى بها العميل السابق في أجهزة الاستخبارات المغربية أحمد البخاري الذي أكد في يونيو/ حزيران الماضي أن بن بركة تعرض للتعذيب والاغتيال على يد الجنرال محمد أوفقير الذي كان آنذاك وزيرا للداخلية في المغرب، ومساعده أحمد الدليمي، وأن جثته نقلت إلى المغرب حيث ذوبت في برميل من الأسيد.

ولم يتمكن البخاري المسجون حاليا في قضية شيكات من دون رصيد, من التوجه إلى باريس للإدلاء بشهادته أمام القاضي بارلوس. يشار إلى أن أي طلب لرفع السرية يحال إلى اللجنة الاستشارية لشئون الدفاع الوطني الفرنسي التي تبدي رأيا قبل أن يتخذ الوزير قراره، وللوزير الحق في الأخذ برأي اللجنة أو التغاضي عنه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة