الدوحة ترايبيكا يناقش صناعة السينما   
السبت 1430/11/12 هـ - الموافق 31/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:20 (مكة المكرمة)، 18:20 (غرينتش)
 بوستر لأحد الأفلام المشاركة بالمهرجان (الجزيرة نت)


المحفوظ الكرطيط-الدوحة

شهد مهرجان الدوحة ترايبيكا السينمائي في يومه الثالث سلسلة حوارات تناولت جوانب مختلفة من صناعة الأفلام تتعلق أساسا بالإنتاج والتمويل والتوزيع، في حين تواصل تقديم الأفلام المشاركة بفضاءات مختلفة.
 
وشهدت الحلقة الخاصة بتمويل الأفلام نقاشا حادا حيث تباينت وجهات النظر أحيانا بشأن الاتجاهات الجديدة في التمويل في وقت أصبح العالم يعرف تغيرات في أسواق السينما وتراجعا في مصادر التمويل في كل أنحاء العالم.
 
وشارك في الحلقة منتجون من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والعالم العربي.
 
وركز المنتج ورجل الإعلام التونسي طارق بن عمار على ضرورة استحضار البعد الثقافي والإبداعي في صناعة السينما، وقال إن الأموال وحدها غير كافية لإنتاج أفلام سينمائية جديرة بالتقدير.
 
واستشهد بتجربته التي انطلقت في سبيعينات القرن الماضي وتطورت عبر مشاريع سينمائية ضخمة عبر شراكات مع عدة أطراف أوروبية.



المال والخبرات
وردا على سؤال للجزيرة نت عن إمكانية شراكات بين مجموعته الإنتاجية بما راكمته من تجارب وخبرات وبين رساميل خليجية، قال إنه سعى إلى ذلك في منتصف سبعينيات القرن الماضي دون جدوى.
 
لكن إمكانيات التعاون والشراكة –أضاف بن عمار- واردة حاليا بعد أن أصبح صانعو القرار في منطقة الشرق الأوسط يفكرون في تنويع مجالات استثمار أموالهم.
 
أما حلقة إنتاج وتوزيع الأفلام في السوق العالمية فتركز نقاشها على مستقبل صناعة السينما بعد تراجع نسبي في هيمنة هوليود على الإنتاج العالمي وبروز تجارب جديدة في مناطق أخرى تعمل بأسلوب مختلف ولها رؤية مغايرة للعالم.
 
وانصب النقاش في مجمله على السينما في الولايات المتحدة وأوروبا مشيرا إلى بعض التجارب في آسيا، دون أن يشار إلى موقع العالم العربي في دورة الإنتاج والتوزيع في العالم لكون معظم المتدخلين من بلدان غربية.
 
وفي حلقة صناعة الأفلام الوثائقية تركزت مداخلات المشاركين على الصعوبات التي تواجه إنتاج الأفلام الوثائقية العصرية من التمويل إلى التوزيع وحجم الفرص المتوفرة في سوق الاستهلاك والمشاهدة.
 
تغيرات
وتدخل في الحلقة مخرج الأفلام الوثائقية الأميركي مارشال كاري والمنتج والمخرج الأميركي أرجي كاتلير وموزعة الأفلام الإيطالية جورجيا لوسافيو والجامعية الأميركية ليز ميرمين.
 
وأشير إلى التغييرات التي شهدها عالم إنتاج الأفلام الوثائقية خلال العقد الماضي حيث حصل انتقال من عالم تلفزيون الواقع البسيط إلى عالم ذي خصائص تقنية عالية، وهو ما ترافق مع تحول كبير في القصص غير الخيالية.

وتواصل اليوم عرض الأفلام المشاركة (حوالي 30 فيلما) في قاعات السينما وعلى شاشات كبيرة أقيمت في فضاءات مفتوحة قرب متحف الفن الإسلامي وفي سوق واقف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة