معارضة إيران تلغي اجتماعا لأنصارها   
الخميس 1431/6/28 هـ - الموافق 10/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:49 (مكة المكرمة)، 19:49 (غرينتش)

زعيما المعارضة الإيرانية مير موسوي على اليمين ومهدي كروبي (الفرنسية-أرشيف)

ألغت المعارضة الإيرانية خطط عقد اجتماع حاشد في طهران في ذكرى انتخابات الرئاسة التي أجريت في يونيو/ حزيران الماضي.

وذكر موقع للمعارضة الإصلاحية على الإنترنت اليوم الخميس أن سبب إلغاء الاجتماع هو الخوف على حياة الأشخاص من أي حملة إجراءات مشددة تتخذها الحكومة.

وقال زعيما المعارضة الرئيسيان مير حسين موسوي ومهدي كروبي في بيان مشترك إن الحكومة لم توافق على طلب استخراج تصريح ينظم الاجتماع السلمي في ذكرى الانتخابات المتنازع عليها والذي سبق وأن قدموه، ولذلك ألغي التجمع حفاظا على حياة الناس وممتلكاتهم.

وجاء في البيان الذي نقله موقع المعارضة الإيرانية على الإنترنت (سهم نيوز) أن عددا من الأحزاب والجماعات الإصلاحية قدمت طلبات مماثلة لوزارة الداخلية, وأعلنوا بعد التقديم أنه "ليس لديهم أمل في الحصول على تصريح من الحكومة".

وقال زعيما المعارضة في بيانهما "إن الحركة الإصلاحية لم تهزم وإن حكومة أحمدي نجاد ليس لديها أي تفويض".

وقال البيان إن الحركة على قيد الحياة والفخر الحقيقي يخص أولئك الذين ما زالوا يواصلون احتجاجاتهم الشرعية رغم كل التهديدات والأخطار وانعدام الأمن والمعرفة التامة للعواقب.

وأكد زعيما المعارضة أن عدم إعطاء تصاريح لتنظيم اجتماعات حاشدة لأي شخص سوى أنصارها تقليد لأي حكومة غير شرعية "وهو الطريق الذي اخترتموه يا أمة إيران العظيمة لا يمكن اعتراضه وسنقف إلى جانبكم حتى حلول صباح الغد المشرق".

وكانت إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في 12 يونيو/ حزيران قد أثارت احتجاجات واسعة بالشوارع وسط اتهامات بتزوير الانتخابات, وكانت هذه أسوأ اضطرابات مدنية منذ اندلاع الثورة الإسلامية عام 1979.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة