الكونغرس يسعى للحد من سيطرة بوش على نفقات الحرب   
السبت 1424/2/11 هـ - الموافق 12/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس الأميركي يلقي خطابا أمام الكونغرس للتمهيد للحرب على العراق (أرشيف)
سعى أعضاء الكونغرس الذين يتحركون بسرعة لمنح الرئيس الأميركي جورج بوش 80 مليار دولار لتمويل الحرب على العراق، للحد من سيطرة الرئيس بوش على كيفية استخدام هذه الأموال.

وفي إطار جهود حل الخلافات في مشروع القانون أمضى مفاوضون من لجنتي الاعتمادات بمجلسي الشيوخ والنواب الأسبوع الماضي في محادثات لحل نزاع بشأن خطط بوش لأن تصبح وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مسؤولة عن جهود الإغاثة والإعمار في العراق بعد الحرب وهي مهمة تناط تقليديا بوزارة الخارجية الأميركية.

وتوصل المفاوضون إلى تخصيص مبلغ 2.5 مليار دولار في إطار المساعدات الخارجية التي توزع من خلال وزارة الخارجية الأميركية لكنهم أضافوا بندا يشير إلى أن وزارة الدفاع هي الجهة التي ستتلقى هذا المبلغ.

ويرى أعضاء الشيوخ والنواب أنه من خلال تخصيص هذه المبالغ كمساعدات خارجية فإنه سيكون بإمكان الكونغرس الإشراف على الكيفية التي تنفق بها، وإن كان من سلطة بوش تحويل هذه المبالغ إلى وزارة الدفاع أو أي وزارة أخرى يختارها.

كما يخصص الجزء الأكبر من المبلغ الإجمالي وهو 80 مليار دولار نحو 62 مليار دولار للبنتاغون لتغطية نفقات الحرب في العراق وأفغانستان، كما يشمل مشروع القانون تخصيص ثمانية مليارات دولار كمساعدات لعدد من الدول الحليفة ومن بينها تركيا رغم شكاوى من بعض أعضاء الكونغرس من رفض أنقرة السماح للقوات الأميركية بشن غزو من الأراضي التركية، وهو الأمر الذي تسبب من وجهة نظرهم في تعقيد الجهود العسكرية وربما في سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الأميركية.

ووافق الأعضاء على تخصيص مبلغ 369 مليون دولار لمساعدات غذائية طارئة للعراق بدلا من 600 مليون دولار أقرها بالفعل مجلس الشيوخ وأكثر من الـ250 مليون دولار التي طلبها مجلس النواب.

وقد وافق مجلس الشيوخ على تمرير القانون إلى مجلس النواب حتى قبل أن يصبح مشروع القانون في صورته النهائية، ومن المتوقع أن يصوت مجلس النواب على مشروع القانون اليوم.

من جانبه سعى وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد ونائب الرئيس ديك تشيني بقوة لأن تتلقى وزارة الدفاع هذه الأموال، وهو الأمر الذي رأى فيه أعضاء الكونغرس طعنة لوزير الخارجية كولن باول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة