تصعيد بالعراق وأوباما تجنب الحديث عن الغزو   
الجمعة 16/6/1434 هـ - الموافق 26/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:45 (مكة المكرمة)، 9:45 (غرينتش)

بوش افتتح مركزا ومكتبة لتخليد فترة حكمه وأوباما تجنب الحديث عن غزو العراق في هذه المناسبة (الأوروبية)

تناولت الصحف البريطانية قضايا متنوعة، فمنها ما أشار لتفاقم الأزمة العراقية، ولتجنب الرئيس الأميركي باراك أوباما الحديث عن غزو العراق أمام سلفه جورج بوش، ومنها ما أولى اهتماما بالجدل الذي تثيرة الطائرات بدون طيار، وتحدثت أخرى عن توقع البريطانيين للحرب عند انسحابهم من فلسطين في 1948.

فقد أشارت صحيفة ذي إندبندنت إلى سيطرة مسلحين سنة البارحة على مدينة سليمان بيك التابعة لمحافظة صلاح الدين، والواقعة على الطريق الواصل بين بغداد وشمالي العراق، وذلك بعد  اشتباكات للمسلحين مع قوات تابعة للحكومة العراقية.

وأضافت أن من أسمتهم بالمتمردين سيطروا على الجزء الغربي من المدينة وأنهم استخدموا سماعات أحد المساجد لدعوة السنة للانضمام إلى القتال، موضحة أن المقاتلين السنة استولوا على المدينة في أعقاب التصعيد بين القوات الحكومية والأقلية السنية، في ظل الأزمة التي تعصف بالبلاد.

وفي شأن متصل بالعراق، قالت صحيفة ذي غارديان إن الرئيس الأميركي باراك أوباما تجنب الحديث البارحة عن العراق أما سلفه جورج بوش، وذلك أثناء افتتاح الأخير مركزا ومكتبة بهدف الدفاع عن حصيلة ثماني سنوات قضاها في البيت الأبيض لا تزال حتى الآن موضع جدل، وأبرز ما فيها  قراره غزو العراق في 2003. وأشارت الصحيفة إلى أن الافتتاح تم بحضور عدد من  الرؤساء الأميركين السابقين وعقيلاتهم وعدد من القادة والمسؤولين الحاليين والسابقين من دول العالم.

الطائرات بدون طيار تتسبب في كراهية الشعوب للولايات المتحدة والأميركين، ويجب إخضاع هذه الطائرات إلى القوانين التي تحكم الحروب

بدون طيار
وبشأن الجدل الذي تثيرة الطائرات الأميركية بدون طيار على المستويين الأميركي والعالمي، دعت صحيفة ذي إندبندنت إلى ضرورة إخضاع هذه الطائرات إلى القوانين التي تحكم الحروب، وأشارت الصحيفة إلى شهادة لصحفي يمني يدعى فارع المسلمي أمام مجلس الشيوخ الأميركي، والذي دعا فيها الأميركيين إلى ضرورة وقفهم لغارات هذه الطائرات على بلاده، موضحا أنها تتسبب في تزايد مشاعر الكراهية والعداء لأميركا.

كما أشارت الصحيفة إلى الهجمات التي تنفذها هذه الطائرات الأميركية في باكستان وفي مناطق أخرى من العالم، وقالت إنها تتسبب في مقتل العديد من المدنيين، وبالتالي تؤدي إلى تزايد كراهية الشعوب للولايات المتحدة والأميركيين، وقالت إن أوباما أوصى بنقل مسؤولية هذه الطائرات بدون طيار من وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي أي" إلى الجيش الأميركي.

وفي شأن يعود إلى حقبة الانتداب البريطاني على فلسطين، أشارت صحيفة ذي غارديان إلى أن  المسؤولين البريطانيين السابقين كانوا يتقوعون حربا بين العرب والإسرائيليين، وذلك في أعقاب انسحاب القوات البريطانية من فلسطين في 1948، موضحة أن الحكومة البريطانية عندئذ كانت تتوقع أيضا أن ينهزم العرب في تلك الحرب التي كانت متوقعة.

وأوضحت أن الوثائق البريطانية تكشف عن بدء المستوطنين اليهود بالاستيلاء على مزيد من أراضي العرب في فلسطين في الأسابيع التي سبقت قرار التقسيم، وأن عصابات يهودية إرهابية كانت تصعّد من هجماتها ضد المقاتلين العرب والقوات البريطانية على حد سواء.  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة