استطلاع: محاكمة الجزيرة في المغرب ظالمة   
الأربعاء 1429/7/14 هـ - الموافق 16/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:04 (مكة المكرمة)، 13:04 (غرينتش)

اعتبر أغلب المشاركين في استطلاع رأي أجراه موقع صحيفة المساء المغربية الإلكتروني أن محاكمة مدير مكتب الجزيرة في الرباط حسن الراشدي "ظالمة". كما واصلت الصحف المحلية الصادرة اليوم الحديث عن الأحداث العنيفة التي شهدتها مدينة سيدي إيفني يوم السابع من يونيو/ حزيران الماضي.

"
81% من المشاركين في استطلاع لرأي المغاربة حول محاكمة الراشدي يرون أنها ظالمة
"
موقع صحيفة المساء
محاكمة الجزيرة
نشرت المساء نتائج استطلاع للرأي أجرته على موقعها الإلكتروني يعتبر فيه متصفحو الموقع أن محاكمة مدير مكتب الجزيرة بالرباط حسن الراشدي ومحاكمة الصحافة المستقلة بصفة عامة، ظالمة.

وقالت الصحيفة اليومية المستقلة إن أكثر من 81% من المشاركين بالاستطلاع والذين بلغ عددهم أكثر من 8900 شخص، يرون أن محاكمة الجزيرة "ظالمة".

ولم يؤيد المحاكمة إلا حوالي 12% من زوار موقع المساء الذين اعتبروها "عادلة" في حين صوت حوالي 6% من المشاركين في الاستطلاع بالقول "لا أدري".


استفزازات أمنية
وبدورها نقلت يومية الجريدة الأولى عن عضو بالسكرتارية المحلية بسيدي إيفني (ائتلاف يجمع عددا من الهيئات المدنية والسياسية) قوله إن المدينة تشهد منذ بداية الأسبوع الجاري "استفزازات من طرف مسؤولين أمنيين محليين".

وأوضح المصدر نفسه حسب الصحيفة المستقلة- أنه تلقى هو وعدد من شباب المدينة "سيلا من الاتصالات الهاتفية تم فيها تهديد بعض الأشخاص ودعوتهم لمغادرة المدينة".

وأضاف أن هؤلاء المسؤولين الأمنيين يتوجهون مرارا إلى بيته ويتوعدونه بالضرب والتنكيل, متهمين إياه بالوقوف وراء الاحتجاجات في المدينة.


"
هل هيأت لجنة التحقيق البرلمانية في أحداث سيدي إيفني كل الإجابات الضرورية لمرحلة ما بعد إصدار تقريرها النهائي وكيف ستتعامل مع المعطيات والحقائق التي قد تبرز لاحقا؟
"
الصباحية

لجنة البرلمان
أما يومية التجديد المقربة من حزب العدالة والتنمية المعارض فقالت إن لجنة التحقيق البرلمانية في أحداث سيدي إيفني تواصل عملها، وأنها استمعت أول أمس إلى فتاة من ضحايا التدخل الأمني العنيف الذي نفذ بالمدينة يوم السابع من الشهر الماضي لفك اعتصام لشباب من المدينة التي حاصروا ميناءها مدة أسبوع.

وكانت هذه الفتاة حسب الصحيفة- قد روت من قبل للصحافة وفي شكاية وجهتها إلى القضاء ما تعرضت له قائلة إنه تم اعتقالها قرب بيتها "وتعرضت لتعنيف كبير وضرب على مستوى الرأس والأرداف ومناطق مختلفة من الجسد داخل مفوضية الشرطة".

وأضافت الشاكية أنها تعرضت لما أسمته تحرشا "جنسيا" وأن رجال الأمن جردوها في المفوضية من كل ملابسها وعرضوها "لتعنيف لفظي وإهانة".

يومية الصباحية المستقلة نسبت إلى مصدر حقوقي قوله إن استدعاء هذه الضحية جاء بعد أن استمعت اللجنة إلى مسؤولين بجمعيات حقوقية زاروا المدينة ووقفوا على بعض ما جرى فيها، وافترض المصدر نفسه أن اللجنة بذلك ربما لم تستمع إلى كل الضحايا الذين يمكن أن يفيدوها في عملها.

وتساءل المصدر: هل هيأت اللجنة لنفسها كل الإجابات الضرورية للمرحلة الموالية لصدور تقريرها النهائي واحتمال بروز حقائق جديدة ومعطيات أخرى على الأرض لن يتأتى للجنة حينها التحكم في فصولها وإلحاقها بتقريرها أو تضمينها في تقرير جديد؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة