غنى وتنوع في فعاليات الأيام الثقافية الجزائرية بسوريا   
السبت 1429/7/3 هـ - الموافق 5/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:38 (مكة المكرمة)، 11:38 (غرينتش)
الفعاليات تأتي في إطار الاحتفاء بدمشق عاصمة للثقافة العربية (الجزيرة نت)
نغم ناصر–دمشق
نظمت وزارة الثقافة السورية -في إطار الاحتفاء بدمشق عاصمة للثقافة العربية- في مختلف المحافظات أياما ثقافية جزائرية قدمت فيها معروضات متنوعة.
 
وجمعت هذه الفعالية التي بدأت قبل خمسة أيام وتختتم اليوم معروضات يتغنى بعضها بأمجاد الأندلس وبالفن الإسلامي مجسدا في المنمنمات والخط العربي، بينما استلهمت أخرى معالمها من الثقافة الجزائرية المتنوعة كالعربية والأمازيغية والأفريقية شأنها شأن الأعمال اليدوية المشاركة في المعرض.

ويرى الفنان في صناعة الخزف والفخار عبد العزيز باشا أن الفعالية تهدف لإيصال رسالة بتنوع الثقافات في الجزائر الذي يشكل هويتها ومصدر قوتها. 

ويضيف باشا أن حرفته تعلمها بعد نيله درجة الدكتوراه في الطب البيطري ويعمل فيها منذ عشرين عاما تلبية لرغبة والدتي التي أنشأت ورشة عائلية لصناعة الفخار رغبة منها في الحفاظ على التراث الجزائري الذي تمثله الأعمال المشاركة في مختلف معارض دول العالم.

الفعاليات قدمت معروضات متنوعة (الجزيرة نت)
مزيج من الفن
وبدت الثقافة الأمازيغية واضحة في أعمال باشا التي تجسد مزيجا من الفن التقليدي والمعاصر وكأنها تعكس بعض سمات الأمازيغ المتمثلة في حرف الزاي باللغة الأمازيغية الموجود ضمن تحف باشا في المعرض.

وحول إحدى المعروضات، يوضح باشا أن حرف الزاي يمثل الإنسان الحر فيداه منطلقتان نحو السماء كناية عن انفتاحه نحو الحضارات الأخرى، وقدماه ثابتتان في الأرض دلالة على ارتباطه بالتقاليد"، ويضيف "عندما تعرف من أين أتيت تستطيع الذهاب لأي مكان".

المعرض استقطب عشاق الفن والأعمال اليدوية الذين أشاروا لميلهم إلى هذه الفنون ورغبتهم في اقتناء بعض المعروضات الفخارية لإضافة صنف جديد على ما لديهم. 

وبدورها أبدت وزيرة المغتربين السورية الدكتورة بثينة شعبان إعجابها بالمعرض الذي يمثل روح وفن بلد المليون شهيد، واعتبرت أنه "فرصة تمكن الشعب السوري الذي لا يستطيع زيارة الجزائر من الاطلاع على إبداعات الإخوة الجزائريين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة