القوات الإثيوبية باقية في المنطقة العازلة مع إريتريا   
الجمعة 1421/12/29 هـ - الموافق 23/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي دولي يرقب قوات إثيوبية وهي تنسحب من مدينة سيناف (أرشيف)
اتهمت الأمم المتحدة قوات إثيوبية بأنها لاتزال تعمل في منطقة عازلة يفترض أن تفصل بين الجيشين الإثيوبي والإريتري.

ويعد اكتشاف الجنود الإثيوبيين في المنطقة العازلة أحدث عقبة أمام عملية السلام التي تعثرت بسبب استمرار الخلافات بين البلدين.

ويقضي اتفاق سلام أنهى الحرب الحدودية بين البلدين التي دامت عامين بأن تسحب إثيوبيا قواتها إلى المواقع التي كانت عليها قبل بدء القتال، وأن تسحب إريتريا قواتها إلى مسافة 25 كيلومترا من المواقع الإثيوبية مكونة المنطقة العازلة.

وكانت قوات حفظ السلام الدولية قد أعلنت أوائل الشهر الحالي أنها تأكدت من انسحاب جميع القوات الإثيوبية من المنطقة العازلة، إلا أنه بعد أسبوع على ذلك الإعلان وخلال دورية تفتيش روتينية اكتشفت قوات حفظ السلام وجود جنود إثيوبيين في ثلاثة مواقع مختلفة تبعد نحو ستة كيلومترات داخل المنطقة العازلة جنوبي شرقي مدينة سيناف.

وقال بيان صدر عن بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا إن الأولى اعترفت فيما بعد بعودة قواتها إلى المنطقة العازلة ولكنها رفضت سحبها عندما طلب منها ذلك رسميا.

كما أعلنت إريتريا في وقت سابق من هذا الشهر أنها تجنبت سحب قواتها من المنطقة العازلة في الموعد المحدد احتجاجا على التغييرات التي أدخلتها الأمم المتحدة على حدود المنطقة.

وكان مجلس الأمن قد طالب الدولتين بالوفاء بالالتزامات المتفق عليها في الاتفاقية التي وقعت بينهما في ديسمبر/ كانون الأول الماضي. وفوض المجلس أيضا قوات حفظ السلام بالبقاء هناك لستة أشهر أخرى.

وقال مبعوث للأمم المتحدة الأسبوع الماضي إنه يأمل أن تكتمل عملية الانسحاب المطلوبة خلال أسابيع قليلة حتى يمكن انتشار قوة لحفظ السلام قوامها 4255 جنديا على الحدود المتنازع عليها. ويمكن للاجئين العودة إلى ديارهم في الوقت المناسب لزراعة المحاصيل هذا العام.

يعتقد أن عشرات الآلاف من الجنود قتلوا أثناء الحرب الحدودية بين البلدين التي بدأت في مايو/ أيار عام 1998.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة