البنغال يسعون لإجادة الإنجليزية لمواكبة التقدم   
الاثنين 1422/3/6 هـ - الموافق 28/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تواجه بنغلاديش التي حاربت من أجل انفصالها عن باكستان للاحتفاظ بلغتها القومية مشاكل في تعليم اللغة الإنجليزية بعد أن وضعته في أدنى قائمة المناهج التعليمية. وترى أن مسألة إتقان شعبها لهذه اللغة أمر ضروري لسير البلاد في ركب العولمة والتقدم التكنولوجي والثقافي والرياضي.

فقد حاربت بنغلاديش باكستان من أجل الاحتفاظ بلغتها البنغالية أكثر من ثلاثين عاما, بيد أنها ترى الآن أن وضع برامج تعليمية لتحسين اللغة الإنجليزية لدى البنغال أمر لا بد منه, وأن عليها تثقيف شعبها إنجليزيا لكي يتمكن من فهم تفكيرعالم اليوم.

ويقول مراقبون أن على بنغلاديش أن تتعلم من تجربة مثلث المعرفة الهندي في بانغالور ومدراس وميسور لدخول المنافسة الدولية. فالبنغال على سبيل المثال لا يعيرون اهتماما للإملاء الإنجليزي ولا لقواعد اللغة الإنجليزية, بل يكتبون على محلاتهم وفي منشوراتهم التجارية ولوائح الطعام في المطاعم كلمات إنجليزية مرتبة بصيغة غير مفهومة لا يفهمها حتى الإنجليز أنفسهم أحيانا.

بيد أن البلاد بدأت فعلا بتطبيق برامج لتثقيف شعبها لغويا, فقد نظمت لجنة الكريكت البنغالية دورة مكثفة للاعبيها في اللغة الإنجليزية لتساعدهم في فهم إرشادات مدربهم الأسترالي تريفور تشابيل.

كما لاحظت الحكومة أن عدم الاهتمام باللغة الإنجليزية في المناهج التعليمية منذ الاستقلال عام 1971 خلق فجوة كبيرة بين البنغال والعالم. ويقول المراقبون إن اللغة الإنجليزية ليست جرعة دواء يأخذها المريض ليتقي شر المرض, فالأمر يحتاج إلى مدرسين أكفاء في جميع المراحل الدراسية. وأن على الدولة أن تعد المدرسين بادئ الأمر ليتسنى لهم تعليم الشعب اللغة الإنجليزية بصورة صحيحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة