فوز الحزب الليبرالي بالأغلبية المطلقة في برلمان كيبيك بكندا   
الثلاثاء 1424/2/14 هـ - الموافق 15/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بيرنار لاندري في كلمة أمام البرمان (رويترز)
أظهرت النتائج الرسمية أن الحزب الليبرالي بزعامة جان شاريست حقق فوزا كبيرا في الانتخابات التي جرت أمس الاثنين في مقاطعة كيبيك بكندا، لينهي بذلك تسعة أعوام من حكم حزب كيبيك الاستقلالي.

وقد فاز الحزب الليبرالي (وسط اليمين) في الانتخابات بـ76 مقعدا في الجمعية الوطنية (البرلمان) أي بزيادة 13 مقعدا عن الغالبية المطلقة. أما حزب كيبيك الاستقلالي الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي بيرنار لاندري فقد حصل على 45 مقعدا، في حين شغل حزب العمل الديمقراطي اليميني أربعة مقاعد.

وكان الحزب الليبرالي يشغل 67 مقعدا في البرلمان السابق مقابل 50 مقعدا لحزب كيبيك وخمسة مقاعد لحزب العمل الديمقراطي.

وبعد حملة انتخابية شوشت عليها حرب العراق إلى حد ما، تراجعت نسبة المشاركين في الاقتراع عن الانتخابات السابقة لتبلغ 70,08% (مقابل 78,32% عام 1998).

وسيبعد الليبراليون المؤيديون لبقاء المقاطعة في الاتحاد الكندي الاستقلاليين في حزب كيبيك، وسيتولى زعيم الحزب الليبرالي جان شاريست رئاسة الحكومة.

وقد نجح شاريست -الذي كان رئيسا سابقا لحزب المحافظين في أوتاوا- في تحقيق تقدم حقيقي خلال الحملة الانتخابية، مركزا على رغبة سكان كيبيك في التغيير بعد الجدل الطويل عن سيادة المقاطعة. وتبنى شاريست موقفا معتدلا مركزا على قطاع الصحة والضرائب والتعليم.

وبينما كان رئيس الوزراء الحالي بيرنار لاندري يعد بتنظيم استفتاء جديد عن سيادة كيبيك بعد الاستفتاء الذي فاز فيه المعارضون لاستقلالها عام 1995، ذكر شاريست فور إعلان فوزه بأن "علاقاته مع كندا معروفة وثابتة"، ووعد "بتحسين الاتحاد الكندي وبطرح أفكار جديدة" للعلاقات مع السلطة المركزية والدفاع عن مصالح المقاطعة وخصوصا في مجال توزيع عائدات الضرائب موضوع الخلاف الدائم بين الجانبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة