كاميرا مجهرية تستكشف باطن الجسم البشري   
الاثنين 11/1/1423 هـ - الموافق 25/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن باحثون يابانيون عن تمكنهم من تطوير أول كاميرا مجهرية في العالم تعمل دون بطارية. والتطوير الجديد للكاميرا -التي تشبه الكبسولة وتبلع مثل حبة عادية- قد يزيد من إمكانية الاستعاضة عن فحص التنظير داخل الجسم البشري الذي يقوم على إدخال منظار من الألياف البصرية إلى الجسم من خلال الجهاز الهضمي لا سيما بالنسبة لمرضى السرطان أو المصابين بالقرحة، إذ تستطيع بث 30 صورة فيديو في الثانية خلال تنقلها داخل الجسم البشري.

وقال مسؤول في مختبرات (آر إف سيستم لاب) التي طورت الكاميرا إن التجارب البشرية الأولى على متطوعين ستبدأ في يونيو/ حزيران المقبل في عدد من الجامعات اليابانية. وأكد المسؤول في مقر الشركة في ناغانو وسط اليابان أن الجسم سيتخلص من (الكاميرا الكبسولة) بعد انتهاء مهمتها, إذ إن الكاميرا مخصصة للاستعمال لمرة واحدة.

وتوقع المسؤول أن تحل الكاميرا -التي يبلغ طولها 2.3 سنتيمتر وقطرها سنتيمترا واحدا- محل المناظير المستخدمة حاليا في غضون سنوات. مشيرا إلى أن سعر الكاميرا سيكون أقل من 100 دولار, في حين سيبلغ سعر جهاز التحكم عن بعد بالكاميرا ومعدات المراقبة عشرة آلاف دولار أميركي.

وأوضح المسؤول أن الطبيب سيتمكن من التحكم عن بعد بالكاميرا التي تعمل بموجات (مايكرويوف) وفي الوقت نفسه يعاين الصور التي تبثها خلال تنقلها في الجسم على شاشة للمراقبة. وقال إنه أطلق على الكاميرا الجديدة اسم (نوريكا 3) نسبة إلى الممثلة اليابانية المثيرة نوريكا فوجيوارا لكي يتعامل طاقم الأبحاث وكله من الذكور مع الكاميرا "بمودة".

وأشار المسؤول إلى أن هيئة الأغذية والأدوية في الولايات المتحدة قد تعطي موافقتها على المشروع قبل وزارة الصحة اليابانية، موضحا أن شركة إسرائيلية سبق وأن طورت كبسولة تحتوي على كاميرا مزودة ببطارية, لكن الأطباء أبدوا قلقهم لجهة تسرب المواد الكيميائية من البطارية حال تعذر خروج الكبسولة من الجسم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة