الاحتلال يوسع عملياته بغزة واعتقالات بالضفة   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

الاحتلال يحكم حصاره الخانق لبيت لاهيا للأسبوع السادس (الفرنسية - أرشيف)

وسعت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها شمالي قطاع غزة، واتخذت مواقع لها في الأجزاء الشرقية من مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين بدعوى منع المقاومة الفلسطينية من إطلاق صواريخ على أهداف إسرائيلية تقع قرب تلك المناطق.

وجرح خمسة فلسطينيين بينهم اثنان في حالة خطرة عندما أطلق الاحتلال النار بشكل عشوائي خلال توغله في منطقتي بيت لاهيا المحاصرة منذ ستة أسابيع وجباليا.

وفي سياق متصل جرح ثلاثة فلسطينيين عندما قصفت مروحية إسرائيلية بصاروخ أرضا زراعية شرق بيت لاهيا. وقالت مراسلة الجزيرة في غزة إن الصاروخ استهدف مجموعة من المقاومين.

وخلفت عمليات الاحتلال في بيت حانون دمارا كبيرا زاد من معاناة الفلسطينيين. ويقوم جنود إسرائيليون يوميا تحت ذريعة منع شن هجمات على أهداف إسرائيلية مجاورة للقطاع بجرف الأراضي الزراعية وتدمير البيوت واحتلال بعضها الآخر تاركين عشرات العائلات دون مأوى أو غذاء.

وفي حادث آخر يكشف عمق المأساة التي يعيشها أهالي قطاع غزة نقل مراسل الجزيرة نت هناك عن شهود عيان عالقين على معبر رفح الحدودي في الجانب المصري قولهم إن طفلتين فلسطينيتين تبلغان من العمر أربع وتسع سنوات توفيتا على المعبر إثر تردي حالتهما الصحية جراء إغلاق المعبر.

الاحتلال شن عمليات دهم متفرقة في الضفة (الفرنسية - أرشيف)
اعتقالات بالضفة

وتتزامن عمليات الاحتلال شمالي قطاع غزة مع شن قواته في الضفة الغربية حملات دهم واعتقال شملت 12 فلسطينيا بينهم وجدي جودة المسؤول العسكري لكتائب المقاومة الوطنية الذراع العسكري للجبهة الديمقراطية، وتركزت تلك الحملات في مناطق نابلس والخليل وقلقيلية.

واقتحمت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال فجر اليوم مدينة نابلس وشنت عمليات دهم فيها. كما هدمت أربعة منازل في قرية عزون عتمة شرق قلقيلية بعد أن دهمت القرية فجرا وفرضت عليها حظرا للتجوال.

وأغلقت إسرائيل مقر النادي الإسلامي في رام الله. وقال مراسل الجزيرة إن قوة عسكرية اقتحمت المدينة في ساعات الفجر وطوقت المكان ثم أحكمت إغلاقه بعد أن صادرت جميع محتوياته ووضعت على مدخله الرئيس لوحة بهذا الشأن ادعت فيها أن النادي يستخدم لنشاط إرهابي.

وجاء التوغل الجديد في الضفة بعد ساعات من إبلاغ سلطات الاحتلال السلطة الفلسطينية رفضها السماح لأجهزة الأمن الفلسطينية والشرطة حمل السلاح في مدن وبلدات الضفة الغربية.

وحذرت تل أبيب أجهزة الأمن الفلسطينية بأن جيشها سيهدم كل مقر أمني يعلم بوجود أسلحة فيه.

وتعليقا على ذلك قال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إنه لن يكون بالإمكان توفير الأمن دون منح أجهزة الأمن الفلسطينية القدرة على ضبطه. وأوضح أن الرفض الإسرائيلي دليل على عزم إسرائيل إفشال الجهود الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة