الخارجية الأميركية تنظم مؤتمرا للمعارضة العراقية   
الجمعة 1422/12/17 هـ - الموافق 1/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من اجتماع للمؤتمر الوطني العراقي في نيويورك (أرشيف)
قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تخطط لعقد مؤتمر للمعارضين العراقيين منفصل عن تجمع ضباط الجيش الذي تريد جماعات المعارضة العراقية الرئيسية عقده في منشأة عسكرية أميركية. واعتبر مراقبون ذلك دليلا على تخبط السياسة الأميركية حاليا تجاه العراق.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إنه يعتقد أن وزارة الدفاع الأميركية تتعاون مع المعارضة العراقية بشأن خطة أخرى لجمع أكثر من 200 ضابط عراقي في الولايات المتحدة هذا الشهر لبحث الإطاحة بحكومة بغداد.

ويشكل المؤتمران جزءا من حملة أميركية لممارسة ضغوط والتخلص في نهاية الأمر من الرئيس العراقي صدام حسين الذي يصف الرئيس الأميركي جورج بوش بلاده بأنها تشكل مع إيران وكوريا الشمالية "محور الشر". لكن متحدثا باسم البنتاغون قال إن وزارة الدفاع لا تشارك مباشرة في مثل هذه المؤتمرات على الإطلاق.

ريتشارد باوتشر
وقال المتحدث إن وزارة الخارجية الأميركية تعمل مع منظمة المؤتمر الوطني العراقي المعارضة من أجل تنظيم مؤتمر لم يحدد بعد تاريخ أو مكان انعقاده. وأوضح أن البنتاغون على علم بهذه الجهود ولكنه لا يشارك فيها بصورة مباشرة. وقال باوتشر إنه سيكون من الصعب ترتيب تأشيرات دخول لعدد كبير من الضباط لأن لهم وضع لاجئين في الخارج، ووزارة الخارجية لم تعرض تمويل مؤتمر العسكريين.

وقال باوتشر إن الخارجية الأميركية تعتقد أنه سيكون من الأفضل عقد مؤتمر يضم قاعدة أعرض تشمل شخصيات عسكرية وسياسية خارج الولايات المتحدة تحت إشراف منظمات غير حكومية لم تحدد. لكن المسؤول بمنظمة المؤتمر الوطني العراقي انتفاض قنبر قال إنه لم يسمع على الإطلاق بهذه الفكرة وإن كل شيء سيكون على ما يرام في الترتيبات مع البنتاغون.

وأوضح مستشار المؤتمر الوطني العراقي فرانسيس بروك أن وزارة الخارجية الأميركية تبدو منقسمة بشأن مسألة عقد المؤتمر وخاصة فيما يتعلق بالتمويل. ويكشف هذا النزاع التاريخ العاصف للتعاون بين منظمة المؤتمر الوطني العراقي والإدارة الأميركية التي تؤمن قطاعات بداخلها بذهه المنظمة في حين ترفضها قطاعات أخرى باعتبارها جماعة من الشخصيات التي تفتقر إلى الكفاءة.

وعلقت الخارجية الأميركية تمويل المؤتمر الوطني العراقي لفترة قصيرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي بسبب مشاكل تتعلق بمراجعة حسابات التمويل الأميركي الذي تلقاه المؤتمر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة