كوريا الشمالية تندد بالقاعدة وترفض دعم الإرهاب   
الثلاثاء 1425/3/14 هـ - الموافق 4/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بيونغ يانغ أكدت أن سعيها لامتلاك أسلحة نووية يهدف إلى تجنيب البلاد ما حل بالعراق (رويترز)
قال مسؤولون كوريون شماليون إن بيونغ يانغ لن تبيع أبدا أسلحة إلى تنظيم القاعدة, وإن سعيها لامتلاك أسلحة نووية يهدف إلى تجنيب البلاد ما حل بالعراق.

ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية اليوم عن نائب الرئيس الكوري الشمالي كيم يونغ نام قوله إن لبيونغ يانغ الحق في بيع صواريخ لكسب العملات الأجنبية, لكن في ما يتعلق بالمعدات النووية فإن سياسة كوريا الشمالية ترفض من حيث المبدأ بيع أو نقل معدات من هذا النوع إلى القاعدة أو أي طرف آخر.

وأضاف كيم أن كوريا الشمالية لا تعتزم أبدا الدخول في سباق تسلح نووي مع الدول المجاورة, موضحا أن السبب الأول لتطوير الأسلحة النووية هو منع أي هجوم وقائي أميركي على البلاد مثلما حصل لحكومة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

من جهته أدان وزير الخارجية الكوري الشمالي بايك نام سون تنظيم القاعدة وما أسماه كافة أشكال الإرهاب, متهما الرئيس الأميركي جورج بوش باستغلال هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 لإذكاء عداء الأميركيين لكوريا الشمالية، وأكد الوزير أن بيونغ يانغ ترحب بتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة إن مسؤولين كوريين شماليين كبارا قدموا مقترحات لحل أزمة بيونغ يانغ النووية مع واشنطن في سلسلة مقابلات مع خبير الشؤون الكورية سليج هاريسون الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا له.

وقد تفجرت الأزمة الكورية الشمالية عندما اتهمت واشنطن بيونغ يانغ في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 بخرق اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية المبرمة عام 1994 عبر إطلاق برنامج نووي سري، وطالبت واشنطن التي صنفت كوريا الشمالية ضمن دول محور الشر -مع العراق وإيران- بيونغ يانغ بوقف تطوير برنامجها النووي.

وأعلنت سول نهاية أبريل/نيسان الماضي أن محادثات ستجري يوم 12 من هذا الشهر في بكين لإعداد جولة ثالثة من المفاوضات تضم كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان والصين وروسيا, على أن تجرى هذه المباحثات قبل نهاية يونيو/ حزيران المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة